البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/١ الصفحه ١٢٨ : هذه العبارة قد دسٌت في
الرواية ، بهدف ابعاد الشبهة عن الخليفة في سائر مواقفه من سلمان بالذات ، ومن غير
الصفحه ٧٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وانكاره ..
ثم تشجع أخيراً ، وجرب حظه في نخلة واحدة .. الامر الذي تفرد فيه دون سائر الصحابة
الصفحه ١٨٦ : ، والمسلمين ،
والبوذيين ، وسائر الامم من أهل الشرق والغرب ؛ فسخرهم ؛ ليكونوا مسخرين لخدمتنا ،
وفرقنا في الارض
الصفحه ١٤٩ :
الامويين ، على أساس
أن نعتبر هذا فصلاً تمهيدياً ، لذلك الفصل الذي نتحدث فيه عن سياسات الخليفة
الصفحه ٤ :
ضعيف السند كما في
مثل هذين الخبرين المذكورين (١).
وثانيا
الصفحه ٢٣ :
ضعيف السند كما في
مثل هذين الخبرين المذكورين (١).
وثانيا
الصفحه ٩٤ :
كما أن عبادة الله سبحانه ، لا تتلاءم
مع سائر الرذائل الاخلاقية ، كالكذب ، والعلو ، والظلم ، والختر
الصفحه ١٩٨ : ؛
تأهباً لقتاله مع أهل المدينة ، ذلك أن نجدة ، وسائر الخوارج ، كانوا يوقرون اباه
عمر بن الخطاب توقيراً
الصفحه ٨٤ :
بداية :
هناك الكثير من الروايات التي تؤكد ،
على علم سلمان وفضله ، ومقامه الشامخ في الايمان
الصفحه ١٣ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٣٢ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ٣٣ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ١٢ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا