البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/١ الصفحه ١٧١ : ، فانه لم يكن بينهما هذا التمايز الواضح في الزي ، بحيث يعدّ هذا زيّ
مسلم ، وذاك زيّ كافر ، فإن الناس
الصفحه ٩٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأنيسه ، فقد يراه ويجالسه ، حتى الكافر والمنافق ، فضلاً عن من خلط عملاً صالحاً
وآخر سيئاً
الصفحه ١٣ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٣٢ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ٣٣ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ١٢ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٢٧ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ٣١ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٧٩ :
لماذا يكذبون :
ولعل أهمية سلمان ، وعظمته وجلالته في
المسلمين ، قد جعلت البعض يرغبون في ان يجعلوا
الصفحه ٨٧ :
والمستبدين ،
والمنحرفين ..
نعم .. إن سلمان يعي ذلك كله .. فينطلق
من موقع المربي ، والمسؤول ، في
الصفحه ٩٦ : الانسانية ، والذي هو في الحقيقة نصر لله سبحانه ،
ولرسله بالغيب ؛ لان في ذلك نصراً لمبادىء الله سبحانه
الصفحه ١٩٤ :
وإذا كانت هذه حالتهم ، فانهم لم يكن
يمكن لهم أن يسمحووا لمخيّلتهم أن يمر فيها وَهمُ الخروج من
الصفحه ٦ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر