البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/١ الصفحه ٢٠٩ : المسلمين ، وبيت الله فلماذا لم يحرسها الله بقرشي ، واصل
قريش منها ، ولعل الاُصح خصها كما في معجم البلدان
الصفحه ١٥٠ : الاسلامي :
وهذا التمييز ، وإن كان له جذور عميقة
في تاريخ البشر قبل ظهور الاسلام ، لدى قدماء اليونان
الصفحه ١٥٦ : ، ويشتركون معهم في نعي
ما نزل بهم من حيث وظلم (٣).
٥ ـ بل لقد قالوا : لا يقطع الصلاة إلاّ
كلب ، أو حمار
الصفحه ٢١٠ :
كما أننا نرى ان لنا الحق في تسجيل تحفظ
فيما يرتبط بنسبة الفقاهة إلى اكثر العبادلة ، الذين ذكرت
الصفحه ١٦٠ : تميم كان يقول في قصصه : اللهم اغفر للعرب خاصة ، وللموالي عامة ، وأما
العجم فهم عبيدك ، والاُمر إليك
الصفحه ١١٧ :
كما أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد اعتبر أن كل : من ولد في الاسلام فهو عربي ، ومن دخل في الاسلام
الصفحه ١٧٣ : رفعه الله بالقرآن.
٧ ـ التفضيل بالعطاء
:
وفيما يرتبط بتفضيله العرب على العجم في
العطاء ، فانه أمر
الصفحه ٨٠ :
أمره في مكة واسلم
هناك ، ثم انتقل إلى المدينة.
وعن تقدم اسلام سلمان ، نجد عدداً من
الروايات
الصفحه ١٥٩ : عبدالقيس ، المعروف بزهده ، وعبادته ، وتقشفه ، واخباته ونسكه ـ كلّمه ـ
عند عبدالله بن عامر صاحب العراق ، في
الصفحه ١٣ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٣٢ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ٣٣ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ١٢ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا