البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/١٢١ الصفحه ٦٢ : سنة (٣).
والخندق إنما كانت في شوال سنة أربع (٤).
ويروى عن زيد قوله : أجازني رسول الله
(ص) يوم
الصفحه ٧٦ :
٦ ـ وإذا كانت لم تملكه لابه كان حراً ،
وقد ظلموه ؛ فباعوه لها؛ فان ذلك لوصح أنه كافٍ في ذلك ؛ لمنع
الصفحه ٨٦ : ارادة الله سبحانه ومن هنا .. فإن الله سبحانه قد طلب من الناس أن
يُدخلوا في عقائدهم وأحكامهم ، عقيدة عدم
الصفحه ٩٠ : والعزوف عن الدنيا ، ولكنهم لم يعرفوا سر تعامله ذاك ، فوقعوا بالحيرة.
٤ ـ إنه قد الفتهم إلى خطأهم في طرح
الصفحه ٩٣ : قبيل المعجزات ، وخوارق العادات أو من قبيل توجيه الناس نحو التفكر في عجائب
الكون ، غرائب الخلقة ، أو من
الصفحه ١٠٢ :
مشاركة المعارضة في
الحكم :
ولعله يصح لنا : أن نعتبر أمثال سلمان
الفارسي ، وعمار بن ياسر
الصفحه ١٠٨ :
أن هؤلاء ، وهؤلاء
فقط ، هم شخصيات الاسلام ، ورجالاته ، وعظماء الامة وروادها.
مهما كانوا ـ في
الصفحه ١٠٩ : بالصلاة ، إلى غير ذلك من نصوص ذكرنا شطراً منها في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٧ :
كما أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد اعتبر أن كل : من ولد في الاسلام فهو عربي ، ومن دخل في الاسلام
الصفحه ١٣١ : هذا ..
وقد تقدم أن لعمر مواقف اخرى مع سلمان
في حياة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلمس
، لها هذا
الصفحه ١٣٤ :
العاص ، فقال :
افتحب أن اصرف سلمان عنكم؟.
فقال : هو سلمان ، وحاله في الاسلام
حاله!!
قال : أحتال
الصفحه ١٤٩ :
الامويين ، على أساس
أن نعتبر هذا فصلاً تمهيدياً ، لذلك الفصل الذي نتحدث فيه عن سياسات الخليفة
الصفحه ١٥٤ :
يرجع إلى أنهم ما
كانوا يجرؤون على الظهور في أيامهم (١)
، لانهم كانوا من أشد الناس في هذا الامر
الصفحه ١٥٦ : ، ويشتركون معهم في نعي
ما نزل بهم من حيث وظلم (٣).
٥ ـ بل لقد قالوا : لا يقطع الصلاة إلاّ
كلب ، أو حمار
الصفحه ١٥٧ : لا يأكل ذبيحة الزنجي ،
وكان يقول : وهل رأيت في زنجي خيراً قط؟ (٢).
٩ ـ ويقول : هو عبد مشوه الخلق