البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٩/١٠٦ الصفحه ١٢٦ : بالثريا لنا له رجل من
فارس ، وأشار إلى سلمان .. » (١).
الوقفة الثانية :
دفاع عمر عن سلمان :
هذا
الصفحه ١٣٣ : وارادته ، على
خصائصه الانسانية الإلهية ، ويجعله يهيمن عليها ، ويوازن بينها ، ويحفظ لها
تعادلها ، وخطها
الصفحه ١٣٤ :
يستجز ردّه ؛ فانعم
له ، وشق ذلك عليه ، وعلى ابنه عبدالله بن عمر؛ فشكا ذلك عبدالله الى عمر بن
الصفحه ١٣٥ :
٣ ـ وفي نص آخر عن خزيمة بن ربيعة ، قال
: خطب سلمان إلى عمر؛ فردّه ، ثم ندم ، فعاد إليه ، فقال
الصفحه ١٥٠ : ، وعلى كل مظاهرها ورموزها ، حتى اضطرها
إلى التراجع والانحسار أمام قوة اندفاعه ، وعمقها ..
ولو أن
الصفحه ١٥١ : على الحكام ، بل
قد تعداهم إلى مختلف فئات الشعب ، وطبقاته .. حتى لقد ظهرت آثار ذلك في الفتاوى
الفقهية
الصفحه ١٥٦ : يعلم بالمراجعة إلى كتبهم
الدينية.
٦ ـ وقد أراد معاوية أن يقتل شطراً من
الموالي ، عندما رأهم قد كثروا
الصفحه ١٥٨ : يحضر غريراً.
٢٢ ـ وكان الخاطب لا يخطب المرأة منهم
إلى أبيها ، ولا إلى أخيها ، وإنما
الصفحه ١٧٠ : ؛ أي قتلناهم. قال : كذبت. بعد
ما تكلموا بلسانكم ، وصلوا إلى قبلتكم ، وحجوا حجكم؟! (٢).
٢ ـ بيع الجار
الصفحه ١٧١ : ؟.
فترك عمر القود ، وقضى عليه بالدية (١).
٤ ـ زيّ العجم :
وقد كتب عمر إلى من كان مع عتبة بن فرقد
الصفحه ١٧٣ : عبدالرحمان بن أبي ليلى ، قال : خرجت
مع عمر (رض) إلى مكة ؛ فاستقبلنا أمير مكة : نافع بن علقمة (رض) ، فقال
الصفحه ١٧٦ : :
لا خير في طمع يهدي الى طمع
وغفة من قوام العيش تكفيني (١)
وقال الجاحظ
الصفحه ١٨٥ : قبل.
بل لقد سبقه الى هذا الامر اليهود
والنصارى؛ فلعله قد تأثر ببعض علمائهم ، الذين كانوا مقربين
الصفحه ١٩٤ : العالم وحكامه ، والمسيطرين على قدراته وامكاناته.
أضف إلى ذلك : أن الاكثرية الساحقة حين
حصول هذا التحول
الصفحه ١٩٦ : عليها الفتوح ؛ فأثرت بعد الفاقة ،
وتمولت بعد الجهد والمخمصة .. ».
إلى أن يقول : « ثم نسبت تلك الفتوح