البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/٩١ الصفحه ٦٩ :
د
: اضف إلى ذلك : أن وصف بلال بأنه مولى أبي بكر ، قد يكون من تزيُّد الرواة أيضاً؛
إذ قد ذكرنا في
الصفحه ٧١ :
٢ـ إن كونه قد اُعتق في السنة الخامسة ،
أو الرابعة ، مشكوك فيه ايضاً ، وقد قدمنا بعض ما يرتبط بذلك
الصفحه ٧٨ : سلمان
الفارسي رحمهالله في منامي؛
فقلت له : يا سلمان ، ألست مولى النبيّ (ص)؟
قال : ؛ بلى ؛ فاذ عليه
الصفحه ٩٢ : .. وليعلمهم الكتاب والحكمة من جهة
ثانية ..
ثم أنزل الحديد فيه بأس شديد ..
قال تعالى : في مقام بيان هذه
الصفحه ١٢١ : ،
والابعد أثراً في تكامل الانسان وسموه ، وتذليل كل العقبات ، التي تعترض طريقه في
حياته ..
سلمان في مواجهة
الصفحه ١٢٣ : ؛ فان عمر بن الخطاب كان يجهر بتفضيل العرب على العجم ، وكانت سياسته في
خلافته تسير في هذا الاتجاه
الصفحه ١٣٠ :
أي انكم فعلتم أمراً
وهو البيعة لابي بكر ، ولكن كانكم ما فعلتم شيئاً ، حيث لم يكن فعلكم في موضعه
الصفحه ١٣٣ :
وتأثر كل شيء في أي
شيء ، وكيفية ذلك ومداه ، ونوعه ، ومستواه ـ نعم لابدّ وأن يتجه إليه ؛ فيمتثل
الصفحه ١٤٠ : ء العرب » (١).
ثم ذكر : أن « خشبان » في اللغة صحيح جيد ، وأنه جمع لجمع خشب ، كجمل ، وجملان
وسلق وسلقان
الصفحه ١٤٣ : ، حيث نجدهم : أشد كيداً للاسلام ، وأكثر
اصراراً على تشويه معالمه ، وأعظم أثراً في تقويض دعائمه.
ولا
الصفحه ١٥٣ : على غيرهم ، كان هو
السبب في ضياع الاندلس ، فضلاً عما سوى ذلك من قضايا كبيرة ، وأحداث خطيرة ، عانى
منها
الصفحه ١٦٠ : تميم كان يقول في قصصه : اللهم اغفر للعرب خاصة ، وللموالي عامة ، وأما
العجم فهم عبيدك ، والاُمر إليك
الصفحه ١٦٦ : بن عبدالمطلب إلى عمر بن الخطاب ، بانه كان ينطلق في مواقفه
من أبي سفيان حينما طالب بقتله في فتح مكة من
الصفحه ١٦٧ :
المجال الاوّل :
تفضيل العرب :
فبالنسبة إلى سياسته في تفضيل العرب ،
فاننا نشير إلى ما يلي :
إن
الصفحه ١٧١ :
بآذربايجان : « .. وإياكم والتنعم ، وزيّ العجم » (٢).
وليس ذلك لاجل أن في ذلك تشبهاً للمسلم
بغير المسلم