البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٩/٩١ الصفحه ٤٢ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الموفق للصواب ، وأفضل الصلاة
وأتم التحية على محمد وآله الاطياب
الصفحه ٤٨ : لهم دون هدف ، وبلا ضابطة ، أو معيار .. سوى
إرضاء الهوى ، والاستجابة إلى النزعات التي ، لا تسمو
الصفحه ٥١ : ما سبق يشير إلى علو مقامه ، وسامق
منزلته ، ولا نرى أننا بحاجة إلى المزيد ، ولكننا مع ذلك نقول
الصفحه ٦١ : السير ، إلا
شيئاً قاله الواقدي » (٢).
فقوله : « باجماع أهل السير » يحتمل رجوعه
إلى سنة أربع ، فيكون
الصفحه ٦٣ : نكاد نطمئن إلى أنه قد تحرر في
السنة الاولى من الهجرة .. بل لقد ورد في بعض الروايات ما يدل على أنه قد
الصفحه ٦٦ : ، أو بالنسبة لما ذكره العلامة الأحمدي ..
فأما بالنسبة إلى ما ذكره الخطيب فنشير
إلى ما يلي :
أولاً
الصفحه ٦٩ :
د
: اضف إلى ذلك : أن وصف بلال بأنه مولى أبي بكر ، قد يكون من تزيُّد الرواة أيضاً؛
إذ قد ذكرنا في
الصفحه ٧٥ : احتمال ، يحتاج إلى
شاهدٍ وعاضد ، وهو مفقود.
٣ ـ لماذا يأمرها النبيّ (ص) بعتق سلمان
، ولم يأمر غيرها
الصفحه ٨٠ :
أمره في مكة واسلم
هناك ، ثم انتقل إلى المدينة.
وعن تقدم اسلام سلمان ، نجد عدداً من
الروايات
الصفحه ٨٦ : ومتسلط ، ويدين الله بالخضوع له ،
والالتزام بأوامره ، والانتهاء إلى نواهيه ؛ وذلك لانه قد خدع بما حاول
الصفحه ٨٨ : ، ويوشك أن تزل به قدمه .. فانه من موقع المربي
المشفق ، يعمل على تصحيح الخطأ ، واعادة الامور إلى نصابها
الصفحه ٩١ : في بيتك إلا ما أرى؟! قال : ان امامنا منزل كؤود ،
وأنا قد قدمنا متاعنا إلى المنزل » (٢).
ومما يمكن
الصفحه ١٠٧ : ..
ثم يسجل التاريخ ذلك ، إلى أن يأتي
اليوم الذي تعي فيه الامة أحداث الماضي ، وتصبح قادرة على وضع الامور
الصفحه ١١٩ :
ويأنس ، أو يتعب من
أجلها ويضحي ، أو يأمل بها ويطمح .. وما إلى ذلك ..
ومن هنا .. فقد كان من
الصفحه ١٢٠ :
كل ما هو خير ،
وصلاح ، وفلاح : « فاستبقوا الخيرات
» (١)
« وسارعوا
إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها