البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/٦١ الصفحه ٢٠٣ : يعاملوا معاملة
حسنة ، ولا رأوا عدلاً ، إلا في زمن حكم الامام علي عليهالسلام
(١).
٥ ـ وأخيراً .. فقد
الصفحه ٧ :
مال المسلمين له مصارفه الخاصة في تمويل المشاريع العامة ، والتي تحتاجها الامة من قبيل انشا
الصفحه ١٠ :
في غاية التكريم والتجليل حيث أعطوا حصة من الخمس ولو كانوا أغنياء ، فهو حق من حقوقهم يقتضيه
الصفحه ٢٦ :
مال المسلمين له مصارفه الخاصة في تمويل المشاريع العامة ، والتي تحتاجها الامة من قبيل انشا
الصفحه ٢٩ :
في غاية التكريم والتجليل حيث أعطوا حصة من الخمس ولو كانوا أغنياء ، فهو حق من حقوقهم يقتضيه
الصفحه ٦١ :
بل لقد قال ولي الدين العراقي عن غزوة
الخندق : « المشهور أنها في السنة الرابعة للهجرة
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وسلمان هو من نعرف في انقياده ،
والتزامه المطلق ، بأوامر الله سبحانه ، ورسوله
الصفحه ٩١ :
« هكذا ينجو المخفون » (١).
و « قيل دخل عليه رجل؛ فلم يجد في بيته
الا سيفاً ومصحفاً ، قال : ما
الصفحه ١٠٧ :
العصور.
وذلك يؤكد ضرورة وجود شخصية قوية وفاعلة
، واضحة الاتجاه ، سليمة الخط ، لا تذوب في الآخرين ، ولا
الصفحه ١١٩ : ذلك مما لا خيار فيه للانسان ، ولا هو خاضع لارادته.
ولكنه جعل التفاضل بين الناس في أمر
يمكن أن يكون
الصفحه ١٢٢ :
انشرت الدواوين ،
ونصبت الموازين ، ودعي الناس لفصل القضاء ؛ فوضعت في الميزان ، فان أرجح ، فأنا
شريف
الصفحه ١٢٧ :
بنو عدي في الجاهلية
:
ويكفي أن نذكر هنا :
ألف
: أنهم يقولون : إنه لم يكن في بني عدي سيد
الصفحه ١٢٩ : ،
وبلال ، وصهيب مثلاً فيما بين ظهراني المسلمين قد بدأ في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأصبح
الصفحه ١٥١ : هؤلاء الناس من موقع السيادة والهيمنة ، والإستئثار ، والغطرسة ،
والاستهتار ..
ولم يقتصر الامر في ذلك
الصفحه ١٥٨ : يمنع كونه ابن امة : أن بعثه الله تعالى نبياً ، فراجع نص الحوار
بينهما في مصادره (١).
١٤ ـ وقد نافع