البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٩/٦١ الصفحه ١٠٩ : بالصلاة ، إلى غير ذلك من نصوص ذكرنا شطراً منها في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٠ : حكمهم .. إلى غير ذلك من
اهداف ، لسنا هنا بصدد تتبعها ولعل فيما ذكرنا ـ حول أهداف المأمون من تولية
الامام
الصفحه ١١٨ : للصحابة عن أن
يقولوا : سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمّدي ..
إلى غير ذلك من نصوص ومواقف معبرة
الصفحه ١٢٢ : ّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: صدق سلمان ، من اراد أن ينظر إلى رجل نوّر قلبه ، فلينظر إلى سلمان (١).
ويلاحظ هنا : أن هذه
الصفحه ١٢٥ :
هذا بالاضافة إلى أن هذا الذي ذكروه في
سبب اطلاق النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كلمته الخالدة ، لا
الصفحه ١٢٨ :
الثانية : إدانة سعد
غير واقعية :
وبالنسبة إلى ادانة عمر لسعد ، في
محاولته تحقير سلمان ؛ فلا
الصفحه ١٣١ : وحقيقته وذاته ؛ فيمارس دوره في حدود ما اهآل له بمجرد خروجه
إلى عامل الدنيا.
أما الانسان ، فيولد فاقداً
الصفحه ١٣٧ : ءكم (٥)
».
نعم .. إن كل هذا الذي ينسب إلى سلمان
أنه قاله ، لا يصلح قطعاً ـ إذا كان بهذه الصورة
الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ١٦٠ : (٣).
٢٨ ـ ولم وصل بسر بن أبي ارطاة إلى
صنعاء قتل مائة شيخ من ابناء فارس ؛ لان ابني عبيدالله بن العباس كانا
الصفحه ١٦١ : ، ولا نريد هنا تقصي هذا الامر ، وإنما نريد فقط الالماح إلى
مورد أو موردين ظهر فيهما هذا الامر جلياً
الصفحه ١٦٦ : بن عبدالمطلب إلى عمر بن الخطاب ، بانه كان ينطلق في مواقفه
من أبي سفيان حينما طالب بقتله في فتح مكة من
الصفحه ١٧٤ : : « .. فلم تزل العصبية
ثابتة في الناس ، منذ ذاك ، إلى يومنا هذا » (٣).
وقد أجرى سياسة التمييز هذه حتى
الصفحه ١٧٧ :
١٠ ـ محاولة استئصال
غير العرب :
وقد أرسل عمر إلى أبي موسى الاشعري ،
عامله بالبصرة حسب ما ورد في