البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٧٥/٦١ الصفحه ١٦٣ : هي إلاّ ذلك
التعبير الفني الخادع ، الذي يستبطن التمييز العرقي ، والعنصري ، بأبشع أنواعه.
ولعل أول
الصفحه ١٦٧ : هذا الشرط ، ولا مبرراته
بالتحديد ، إلا إذا كان يقصد خليفة معينا لديه ، يعدّ العدة لفرضه على الناس ، عن
الصفحه ١٦٨ : العرب في الجاهلية والاسلام ، الاّ امرأة ولدت لسيدها ... إلخ
(٢).
ورد سبي الجاهلية ، واولاد الاما
الصفحه ١٧٤ : ما تقدّم : أنه نهى : أن
يتزوج العجم في العرب ، وقال : لامنعن فروجهن إلا من الاكفاء (٦).
وعند
الصفحه ١٧٨ : الشجر.
ولا يؤم أحد منهم العرب في صلاة.
ولا يتقدم أحد منهم في الصف الاُول ،
إذا حضرت العرب ، إلا أن
الصفحه ١٧٩ : : أن يورِّث أحداً من الاعاجم
إلا أحداً ولد في العرب (١)
زاد رزين : أو امرأة جاءت حاملاً ؛ فولدت في
الصفحه ١٨٠ : يرفيه في الغالب إلاّ النبط ، فاغتم لذلك ؛ فلما
أن اجتمع الناس أخبرهم بذلك ، وعذلهم في ترك السوق ؛ فقالوا
الصفحه ١٩٧ :
عمر ، إلا أن يكون صاحبنا ».
وحسب نص الطبري : « ما نعلمه فينا غير
صاحبنا ، فهل تعلمونه فيكم
الصفحه ١٩٩ : شفتيه قط بشيء الا كان كذلك (٢).
وقال الاشعث بن قيس لامير المؤمنين عليهالسلام فيما يرتبط بارسال أبي
الصفحه ٢٠١ : من مراعاتها ،
والاستجابة لها ، وإلا .. فان النار تحرق ، والشجر يورق ، والبحر يغرق.
آثار سياسة علي
الصفحه ٢٠٢ :
عنه هو نفسه ، حينما
كتب لاخيه عقيل : « ألا وان العرب قد أجمعت على حرب أخيك ، اجماعها على حرب رسول
الصفحه ٢٠٤ : الكوفة ، وما
يؤم بها [إلا] (١)
عربي ؛ فجعلتك إماماً؟ إلخ .. » (٢).
٢ ـ روى الحاكم بسنده عن الزهري
الصفحه ٢٠٦ : أولاد العبيد ، ما
منهم أحد إلا وهو امام عصره :
عبدالله بن المبارك ، ومبارك عبد.
وابراهيم بن ميمون
الصفحه ٢٠٩ : .
الا المدينة ؛ فان الله حرسها بقرشي ،
فقيه غير مدافع : سعيد بن المسيّب إلخ .. (٢).
ولكن ذكر إبراهيم
الصفحه ٢٢٠ : العمل ، ونقاءه وبقاءه ، لينفنا يوم لا
ينفع مال ، ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..
وأن يثيبنا على