البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٨/٦١ الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ١٦٠ : (٣).
٢٨ ـ ولم وصل بسر بن أبي ارطاة إلى
صنعاء قتل مائة شيخ من ابناء فارس ؛ لان ابني عبيدالله بن العباس كانا
الصفحه ١٦١ : ، ولا نريد هنا تقصي هذا الامر ، وإنما نريد فقط الالماح إلى
مورد أو موردين ظهر فيهما هذا الامر جلياً
الصفحه ١٦٦ : بن عبدالمطلب إلى عمر بن الخطاب ، بانه كان ينطلق في مواقفه
من أبي سفيان حينما طالب بقتله في فتح مكة من
الصفحه ١٧٤ : : « .. فلم تزل العصبية
ثابتة في الناس ، منذ ذاك ، إلى يومنا هذا » (٣).
وقد أجرى سياسة التمييز هذه حتى
الصفحه ١٧٧ :
١٠ ـ محاولة استئصال
غير العرب :
وقد أرسل عمر إلى أبي موسى الاشعري ،
عامله بالبصرة حسب ما ورد في
الصفحه ١٨٦ :
ويروي : أنه لما قدم بخت نصّر ابنته إلى
زعيم اليهود ؛ ليتزوجها ، قال له هذا الزعيم : إنّي يهودي
الصفحه ١٨٧ : تسيءُ إلى مواقعهم ، أو تحد من
طموحاتهم ..
ولا بدّ وأن يكونوا قد لاحظوا : أن
أنباط يثرب كانوا أشد
الصفحه ١٩٢ : أثارها الخاصة بها ، سواء بالنسبة إلى اولئك الذين هدرت
كراماتهم ، وسلبت حقوقهم ، وعلى اساسها ، وهم الموالي
الصفحه ٢٠٠ :
عليه وآله وسلّم ،
وصاحب مغانم أبي بكر ، وعامل عمر بن الخطاب .. » (١).
أما في الاتجاه
السلبي
الصفحه ٢٠١ : السر الى رفضك. هداك الله لرشدك ، وذلك لانهم كرهوا الاسوة ، وفقدوا الإثرة ،
ولما آسيت بينهم وبين
الصفحه ٥ : الإِجتماعي :
وإذا ما عدنا إلى النصف الثاني من الخمس
، ورأينا تخصيصه بهذه الطوائف الثلاث : الايتام
الصفحه ٦ : محمد المهدي المنتظر.
أما بعد الأئمة (ع) فإن أمر هذا النصف
فيعود إلى حكام الشرع والذين هم أمناء الله
الصفحه ٧ : .
وقد التفت المعنيون بالامور المالية إلى
ضرورة إحداث مثل هذه المخصصات أكثرية ، أو تخصيص الميزانية الخاصة