الصفحه ٣٦ : ...................................................... ٥
الطفل ........................................................................ ٧
من هو اليتيم
الصفحه ٣٨ : بني هاشم ................................................................ ٩٧
الخمس ما هو
الصفحه ٤٣ : كتابا ، اريد له ان تتكامل فصوله ، وتتشابك مطالبه ، وتنسجم مباحثه.
وانما هو بحوث ، أو بالاحرى مطالب
الصفحه ٥٠ : في بعض الروايات هو وعلي عليهالسلام من السابقين الاولين. كما قال ابن
مردويه ويقال : بل اسلم أوائل
الصفحه ٥٣ : أمير المؤمنين إلى غيره ، وله احتجاجات على
القوم في هذا المجال ، هو وأبي بن كعب رحمهالله.
وفاة سلمان
الصفحه ٦٣ : ج ١ ص ١١٠.
(٢) راجع : مستدرك
الحاكم ج ٣ ص ٦٠٣/٦٠٤ وغيره وستأتي رواية اُخرى تدل على أنه كان هو المشير
الصفحه ٦٦ :
، كما يريد هو أن يدعيه ..
٣ ـ إن البعض قد ذكر : أن سلمان قد شهد
بدراً واُحداً أيضاً (١).
ويظهر من
الصفحه ٦٨ :
أول البعثة ، ولا في
قضية الغار ، حسب اختلاف الدعاوى .. وذكرنا هناك : أن الظاهر : هو أن اللقب قد
الصفحه ٦٩ : والعشر
، حتى اجتمعت عنده ؛ فأمره (ص) أن يفقّر لها ، ولا يضع منها شيئاً حتى يكون النبيّ
(ص) هو الذي يضعها
الصفحه ٧٢ : التي لم تعش كان
سلمان هو الذي غرسها (٢).
أما عياض ، فلم يسم أحداً ، وان كان قد
ذكر غرس غيره أيضاً
الصفحه ٧٤ :
الآخرين ، ولم يقدم عليه لا أبو بكر ، ولا غيره .. وقد يكون السبب في ذلك هو أنه
لم يكن في حوزته سوى هذه
الصفحه ٧٦ : ؟
:
هناك نصوص كثيرة تفيد : أن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم هو الذي حرّر سلمان من الرق.
١ ـ وقد عدّه
الصفحه ٧٧ : رسول الله (ص) اشتراه على العتق » (٤).
٧ ـ وتقدم كتاب المفاداة ، الذي ينص على
أن ولاء سلمان هو لمحمّد
الصفحه ٩١ : ، حينما أوجد هذا الكائن
، قد أراد له أن يكون إنسانأً بالدرجة الاولى ، ثم هو أراد له أن يكون حرّاً
الصفحه ٩٢ : العناصر :
« .. هو
الذي بعث في الاميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ، ويعلمهم الكتاب والحكمة