البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/٤٦ الصفحه ١٩٣ :
والارجحية في كل شيء
، واختصوا لانفسهم بكل مصادر الخير ، والفضل ، والتقدم في المجالات المختلفة وهم
الصفحه ١٩٦ :
غرور الانسان العربي ، واستجيب لاهوائه ، وطموحاته في الحصول على المال ، وعلى
غيره .. ثم استثمر الاعلام
الصفحه ٧٢ :
النخلة التي غرسها
عمر :
ونجد في بعض المصادر : أن عمر بن الخطاب
قد شارك في غرس نخلة : واحدة
الصفحه ٧٥ :
ونقول :
١ ـ إن الرواية التي قدمناها في مكاتبته
لمولاه على غرس النخل ، حتى تطعم ، وعلى أربعين
الصفحه ٩٥ :
تعني وضع الشيء في موضعه ، من غير زيادة ، ولا نقيصة ..
وذلك لانه لابد من التعامل مع الامور
بروح
الصفحه ١٠٤ : استعداد لتحمل الهجوم عليه في بيته
، وضرب زوجته ، وهي بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، واسقاط جنينها
الصفحه ١٠٦ : المشاركة البنّاءة ،
والتي هي في خط الرسالة وخدمة لها.
وأما حين تكون المشاركة إمضاءً لممارسات
الحكم
الصفحه ١١٠ : واحكامه كما هو الحال في زمن الامويين والعباسيين ،
فان المشاركة في الحكم لا تعني إلا الاعانة على الظلم
الصفحه ١٢٤ :
وسلّم قد قطع لكل
عشرة أربعين ذراعاً ، يعملون فيها ، وكان سلمان قوياً في عمله ، احتج المهاجرون
الصفحه ١٢٦ : ؛ حيث قال فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
سلمان منّا أهل البيت.
ذلك أن قوله
الصفحه ١٣٧ :
نساء العرب .. (٤)
».
وعنه : « فضلتمونا يا معاشر العرب
باثنتين : لا نؤمكم في الصلاة ، ولا ننكح نسا
الصفحه ١٤٤ :
كل عظيمة ، وارتكبوا
في حق دينهم وامتهم ، أبشع الجرائم ، وافظعها ، ولا نريد أن نفيض في ذكر نماذج من
الصفحه ١٥٢ : : أننا سوف لن
نستطيع إثبات أية حقيقة تاريخية على الاطلاق ، بل أننا سوف نشك حتى في وجود معاوية
، وعلي
الصفحه ١٦٨ :
ولذلك نظائر في
آرائه وفي قراراته ، كما في بعض مسائل الارث (١).
ومما يروي عنه : أنه لما ولي قال
الصفحه ١٧٤ : : « .. فلم تزل العصبية
ثابتة في الناس ، منذ ذاك ، إلى يومنا هذا » (٣).
وقد أجرى سياسة التمييز هذه حتى