الصفحه ١٨٠ : ، ونساؤكم إلى نسائهم » (١).
هذه نظرة عمر إلى الموالى ، وهذا هو
رأيه فيهم. بل لقد منعهم حتى من دخول السوق
الصفحه ١٨٥ : النصوص العنصرية عند اليهود ، وخصوصاً في تلمودهم ؛
فنقول :
نصوص عنصرية يهودية
:
« قريب اليهود هو
الصفحه ١٩٥ : هو الذي يفسر لنا ما نال
عليّاً عليهالسلام وأهل بيته ،
وشيعته ، على مدى التاريخ وما واقعة كربلاء عنا
الصفحه ٢٠٢ :
عنه هو نفسه ، حينما
كتب لاخيه عقيل : « ألا وان العرب قد أجمعت على حرب أخيك ، اجماعها على حرب رسول
الصفحه ٢٠٣ :
٤ ـ ويرى فان فلوتن : ان من اسباب ميل
الخراسانيين ، وغيرهم من الإيرانيين الى العلويين ، هو أنهم لم
الصفحه ٦ : الشرع من بعدهم إنما هو صورة واضحة لما يسمى في العرف الإِداري بالميزانية الخاصة ، والتي تتكفل بالصرف
الصفحه ١٣ : الخمس وأما الآية الثانية « فالفيء لم يحكي بظاهره قضية بني النضير بل جاء مطلقاً ومستحقه ـ كما قلنا ـ هو
الصفحه ١٥ : ، والقتال لأن موضوعها كما هو صريحها المأخوذ بغير قتال ، فطبيعي أن الثانية تكون قد وردت لبيان حكم ما أخذ بعد
الصفحه ١٦ : الأول.
وحصة أقل على القول الثاني.
والمهم هو ما يناله اليتيم ، وإهتمام
القرآن به ، وتقديمه على
الصفحه ١٧ : ...................................................... ٥
الطفل ........................................................................ ٧
من هو اليتيم
الصفحه ١٩ : بني هاشم ................................................................ ٩٧
الخمس ما هو
الصفحه ٢٥ : الشرع من بعدهم إنما هو صورة واضحة لما يسمى في العرف الإِداري بالميزانية الخاصة ، والتي تتكفل بالصرف
الصفحه ٣٢ : الخمس وأما الآية الثانية « فالفيء لم يحكي بظاهره قضية بني النضير بل جاء مطلقاً ومستحقه ـ كما قلنا ـ هو
الصفحه ٣٤ : ، والقتال لأن موضوعها كما هو صريحها المأخوذ بغير قتال ، فطبيعي أن الثانية تكون قد وردت لبيان حكم ما أخذ بعد
الصفحه ٣٥ : الأول.
وحصة أقل على القول الثاني.
والمهم هو ما يناله اليتيم ، وإهتمام
القرآن به ، وتقديمه على