البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٩٣/٣١ الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وسلمان هو من نعرف في انقياده ،
والتزامه المطلق ، بأوامر الله سبحانه ، ورسوله
الصفحه ٨٥ : هو يمس بالتالي ، مستقبل الامة
الاسلامية ، ومصيرها ، ومستوى ومنطلق ونوع تعاملها في القضايا الكبرى
الصفحه ٨٩ : الكثيرون : أن الزهد معناه هو
معاناة حالة من التقشف ، ومقاساة شظف العيش ، بصورة شاقة وقاسية.
ولكن سلمان
الصفحه ١٠٤ :
، من الاهانات الكثيرة ، والرزايا الخطيرة ، مما هو معروف ، ومشهور ومسطور.
إذا كان علي عليهالسلام على
الصفحه ١١٦ : ، وإنما هو قديم ، قديم ، حتى لقد اعطي صفة القداسة ، والبس لباس
الشرعية ، حينما اعتبره اليهود ، أحد
الصفحه ١٢٠ :
كل ما هو خير ،
وصلاح ، وفلاح : « فاستبقوا الخيرات
» (١)
« وسارعوا
إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها
الصفحه ١٢٨ :
العرب بصورة عامة.
والله هو العالم بحقيقة الحال ، وإليه
المرجع والمآل ..
هذه الرواية وسياسات
الخليفة
الصفحه ١٣٠ : كانا يدبران الحيلة لصرف سلمان عن خطبته بنت عمر بن الخطاب : « .. هو سلمان!
وحاله في الاسلام حاله
الصفحه ١٣٦ : إذن .. يرفضون تزويج سلمان ،
ويفضلون أبا الدرداء عليه. ويبد أن منشأ رفضهم ، هو نفس المنشأ الذي تسبب
الصفحه ١٣٨ : ـ من الكبر.
قال : فتفرّ منه ، وتحمله علي؟! ، لا
حاجة لي به (١).
فاذا كان عمر هو الذي قال عبارة
الصفحه ١٣٩ : يفر من الكبر ، بواسطة تزويجه ابنته لسلمان .. فمعنى ذلك هو أن ما
قاله عمرو بن العاص لسلمان : من أن
الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ١٤٣ : يحاولون ما هو أعظم من ذلك وأخطر ، وهو النيل من رسول الاسلام الاعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والعبث
الصفحه ١٥٠ : الاسلام بقي هو صاحب القرار على
الساحة ، لاقتلعت كل جذورها ، وعفيت جميع آثارها .. وإلى أبد الآبدين
الصفحه ١٥٧ : لا يأكل ذبيحة الزنجي ،
وكان يقول : وهل رأيت في زنجي خيراً قط؟ (٢).
٩ ـ ويقول : هو عبد مشوه الخلق