البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٦٣/٣١ الصفحه ١٧٦ : :
لا خير في طمع يهدي الى طمع
وغفة من قوام العيش تكفيني (١)
وقال الجاحظ
الصفحه ١٩٦ : عليها الفتوح ؛ فأثرت بعد الفاقة ،
وتمولت بعد الجهد والمخمصة .. ».
إلى أن يقول : « ثم نسبت تلك الفتوح
الصفحه ٢٠٣ :
٤ ـ ويرى فان فلوتن : ان من اسباب ميل
الخراسانيين ، وغيرهم من الإيرانيين الى العلويين ، هو أنهم لم
الصفحه ١٢١ :
التمييز العنصري أيضاً :
١ ـ « أسند الامام مالك ، عن الزهري ،
عن أبي سلمة بن عبدالرحمان ، قال : جاء قيس
الصفحه ١٥ : الحرب ، والقتال.
الدليل الثاني : ما جاء عن الامام
الباقر (ع) في الخبر الصحيح قوله :
« الفي
الصفحه ٣٤ : الحرب ، والقتال.
الدليل الثاني : ما جاء عن الامام
الباقر (ع) في الخبر الصحيح قوله :
« الفي
الصفحه ١٤٠ : على ما يتعاون على ثبوته
القياس ، والرواية .. » (٣).
٢ ـ قد تقدم في رواية الامام مالك ، عن
الزهري
الصفحه ١٨٢ : ج ١١ ص ٨٢/٨١ والكافي ج ٤ ص ٣١ وتحف العقول ص ١٢٦
والامامة والسياسة ج ١ ص ١٥٣ ونهج البلاغة بشرح عبده
الصفحه ١٨٤ :
وقد اعترف عبدالملك حينئذٍ : بأن السجاد
يرتفع من حيث يتضع الناس (١).
وقد نسبت هذه القضية للامام
الصفحه ١٨٨ : ، ويصوّرون لهم : أنهم في خطر
أكيد ، وأمام عدو عنيد ، قد أصبحت الحرب معه حرباً مصيرية ، وأصبحت العداوة قائمة
الصفحه ٢٠٦ : أولاد العبيد ، ما
منهم أحد إلا وهو امام عصره :
عبدالله بن المبارك ، ومبارك عبد.
وابراهيم بن ميمون
الصفحه ١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٣٣ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٥٤ : (١)
المستنصر بالله ، وابن الأقساسي :
ويذكر هنا : أن الخليفة العباسي ،
المستنصر بالله ، خرج يوماً إلى زيارة
الصفحه ٦٨ : خلع
عليه بعد وفاة النبيّ (ص) بمدة ليست بالقصيرة.
ونضيف إلى ذلك : أنه إن كان أبو بكر
نفسه قد كتب هذه