البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/١٦ الصفحه ١٩٤ :
وإذا كانت هذه حالتهم ، فانهم لم يكن
يمكن لهم أن يسمحووا لمخيّلتهم أن يمر فيها وَهمُ الخروج من
الصفحه ٦ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ٢٥ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ٦٥ :
وقد ذكرت بعض المصادر هذا الكتاب من دون
ذكر الشهود (١).
تأمّلات في الكتاب :
« قال الخطيب : في
الصفحه ١٨٠ :
والحمراء يعني : الموالي.
وفي المدخل لابن الحاج : ورد أن عمر بن
الخطاب دخل السوق في خلافته ؛ فلم
الصفحه ٩ :
ولكن الضابط في المسكين والفقير هو الذي
لا يملك مؤونة سنته فعلاً ، أو قوة له ، ولعياله الواجبي
الصفحه ١٥ :
الأول
: ان نفس مقابله الآية الثانية بالأولى
يعطينا إعتبار الفيء في الثانية مأخوذاً بعد الحرب
الصفحه ٢٨ :
ولكن الضابط في المسكين والفقير هو الذي
لا يملك مؤونة سنته فعلاً ، أو قوة له ، ولعياله الواجبي
الصفحه ٣٤ :
الأول
: ان نفس مقابله الآية الثانية بالأولى
يعطينا إعتبار الفيء في الثانية مأخوذاً بعد الحرب
الصفحه ٦٠ :
المؤرخين : أنها كانت سنة خمس ، في ذي القعدة منها (٢).
ولكننا بدورنا نقول :
إن ذلك مشكوك فيه من
الصفحه ٨٥ :
إن هذا النص يعطينا : أن سلمان قد وضع
اصبعه على أمر دقيق. وهام للغاية ، وله دور أساس ورئيسي في
الصفحه ١٠٣ : ،
وهو :
أننا نرى هؤلاء وسواهم ، ممن هم على
رأيهم ، في مواقع قيادية في هيكلية نفس هذا الحكم الذي
الصفحه ١٤١ : يريد أن
يفند دعوى افضلية العرب عليهم ، عن طريق ادخالهم في جملة العرب ، لانهم يحسنون
التكلم بلغتهم
الصفحه ١٦١ :
في عهد العباسيين :
أما في عهد العباسيين ، فقد كانت
التقلبات السياسية ، التي كان لغير العرب دور
الصفحه ١٦٣ : من استخدام كلمة « القومية » ـ
فيما نعلم ـ هو أبو يحيى بن مسعدة ، في رسالته التي كتبت في القرن السادس