البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٧٥/١٦ الصفحه ١٣٨ :
الصحة ؛ فلابد وأن
لا يكون من الاوامر الإلهية ، ولا النبوية ، وإلا لكان سلمان قد أذعن له ، والتزم
الصفحه ١٨٨ : اولئك الذين لا يرون فضلاً لاُحد على أحد إلا بالتقوى
والعمل الصالح ، فما على العرب إذن إلا أن يتحركوا
الصفحه ٣ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ٢٢ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ٦١ : السير ، إلا
شيئاً قاله الواقدي » (٢).
فقوله : « باجماع أهل السير » يحتمل رجوعه
إلى سنة أربع ، فيكون
الصفحه ٨٥ : والخير ، إلا من
خلال ذاته ، ونفسه ، فهو المعيار ، والميزان ، والمحور لذلك ، فمبقدار ما يجلب له
نفعاً
الصفحه ٨٦ :
وشخصياتهم ..
وفريق ثالث : قد احاط الحاكم بهالة من
الاحترام والقداسة ، لا لشيء إلا لانه حاكم
الصفحه ١١٩ : الوقت أمر اختياري للانسان ، يمكنه ، أن
يحصل عليه ، ويمكنه أن لا يحصل عليه .. ألا وهو التقوى ، والعمل
الصفحه ١٢٧ : أمِرَ أمرُ بني عدي ، بعد ـ والله ـ قلة ، وذلة إلخ ..
» (٤).
هـ
: وقال عوف بن عطية :
وأما الا
الصفحه ١٥٣ :
الواضح : أنه لا
يمكن أن يربط بين هذه المتفرقات ، ويجمع تلك المختلفات ، إلا عصبية راسخة ، وبواعث
لا
الصفحه ١٥٥ : التمييز
العنصري ، في تلك الحقبة من الزمن فنقول :
١ ـ قالوا : إنّ الحجاج قد أمر أن لا
يؤم في الكوفة إلاّ
الصفحه ١٧٦ : يتزوج من الموالي في العرب إلا
الاشتر البطر ، ولا يتزوج من العرب في الموالي إلا الطمع الطبع ، وقال
الصفحه ١٩٤ : في ظل مفاهيم الاسلام وتعاليمه ، ولم تتفاعل مع قيمه ومثله ، ولا عاشت
التجربة إلا في حدود الشعار ، أو
الصفحه ٢٠٣ : يعاملوا معاملة
حسنة ، ولا رأوا عدلاً ، إلا في زمن حكم الامام علي عليهالسلام
(١).
٥ ـ وأخيراً .. فقد
الصفحه ٢١٠ : (٣)
الا في القليل النادر. وان كان منهم العربي في نسبته ؛ فهو عجمي في لغته ، ومرباه
، ومشيخته ، مع أن الملة