البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٦٣/١٦ الصفحه ٢٠٢ : ، فاستشفع بعلي أن
يكاتبه عثمان ، فشفع له ، فكاتبه (٣).
٣ ـ وقال السيد أمير علي : « وقد أظهر
الامام علي
الصفحه ١٢٩ : يتجنب الجهر بآرائه تلك
في هذه المرحلة ، ويقف من سعد ذلك الموقف ، ولا سيما بالنسبة إلى سلمان « المحمّدي
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ٢٧ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ١٠٨ : ممن لا يعرف » (١).
ويكفي أن نشير هنا : إلى مكانة وموقع
الامامين الحسن والحسين عليهماالسلام
في
الصفحه ١٦٧ :
المجال الاوّل :
تفضيل العرب :
فبالنسبة إلى سياسته في تفضيل العرب ،
فاننا نشير إلى ما يلي :
إن
الصفحه ١٦٨ : ء منهم
احراراً إلى عشائرهم ، على فدية يؤدونها إلى الذين اسلموا وهم في أيديهم ، قال :
وهذا مشهور من رأيه
الصفحه ١١٠ : حكمهم .. إلى غير ذلك من
اهداف ، لسنا هنا بصدد تتبعها ولعل فيما ذكرنا ـ حول أهداف المأمون من تولية
الامام
الصفحه ١٦١ : وآخر ، على
درجات متفاوتة من القوة والضعف ، وقد صاحب ذلك تهيؤ الفرصة أمام غير العرب ،
للتعبير عن رأيهم
الصفحه ٢٠٠ :
عليه وآله وسلّم ،
وصاحب مغانم أبي بكر ، وعامل عمر بن الخطاب .. » (١).
أما في الاتجاه
السلبي
الصفحه ١٠ : الفقر أم لا.
إن هذه العملية التكريمية إنما قصد بها
أن يصان هذا البيت الرفيع من الالتجاء الى الصدقات
الصفحه ٢٩ : الفقر أم لا.
إن هذه العملية التكريمية إنما قصد بها
أن يصان هذا البيت الرفيع من الالتجاء الى الصدقات
الصفحه ٥١ : العلم والعلماء.
إن سلمان ـ حسبما روي عن الامام الصادق عليهالسلام ـ كان عبداً صالحاً ، حنيفاً
الصفحه ٦٣ : نكاد نطمئن إلى أنه قد تحرر في
السنة الاولى من الهجرة .. بل لقد ورد في بعض الروايات ما يدل على أنه قد
الصفحه ١١٧ : طوعاً فهو
مهاجري (١)
ورويت الفقرة الاولى التي تشير إلى معيار العروبة للانسان عن الامام الباقر عليه