البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٣/١٥١ الصفحه ١٣٩ : : « فتفر منه ،
وتحمله علي .. الخ ». هي جواب عمر له ـ إذا كان كذلك ـ فانها أيضاً صريحة في أن
الخليفة يريد أن
الصفحه ١٤٨ :
، وما عانوه من آثار وسلبيات ، انتجتها ، وخلفتها سياسات لها هذا الطابع ، وتصب في
هذا الاتجاه ..
فنقول
الصفحه ١٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ورغم أننا لا نجد في سيرة كسرى هذا
العدل المدعى ، الذي تعلمه عمر ، ولا تلك الخشية التي نسبها
الصفحه ١٩٨ : شديداً. وقد اختاره نجدة للإجابة على مسائله ، فكتب إليه
نجدة يسأله عن اشياء في الفقه لكنها كانت اسئلة
الصفحه ٢٠٠ :
عليه وآله وسلّم ،
وصاحب مغانم أبي بكر ، وعامل عمر بن الخطاب .. » (١).
أما في الاتجاه
السلبي
الصفحه ٢١٥ : كانا ينكران كال مؤاخاة كانت بعد
بدر ، ويقولان : قطعت بدر المواريث.
وسلمان يومئذٍ في رق ، وإنما عتق
الصفحه ٢١٨ : .
قال : جاهلية كفر ، أم جاهلية اسلام؟
قال : جاهلية كفر (٣).
٤ ـ وإذا كان سلمان قد اسلم في أول سني
الصفحه ٢٢٠ : الشروع فيها كان يراد لها : أن تكون محدودة ، وموجزة ، ومنتقاة ولو
بصورة غير متناسقة ، حسب ما تقتضيه
الصفحه ٧٧ : بن عبدالله رسول الله ، وأهل بيته ، فليس لاحد على سلمان
سبيل ..
٨ ـ وفي مهج الدعوات ، في حديث حور
الصفحه ٨٩ :
بالدنيا بصورة حقيقية ، ولا يريد أن يدخل في صراع مع نفسه ، ولو مرة واحدة ، بل هو
يريد أن يجعلها تطمئن
الصفحه ٩٧ : ..
ولكن صاحبه الذي يأنس به ، ويرتاح إليه
، هو خصوص ذلك الذي تؤهله اعماله الصالحة لذلك ، في الدنيا والآخرة
الصفحه ٩٨ : : أنه قد كُلّف باختيار
موضع الكوفة ، ففعل ، وصلى فيه ركعتين ، ودعا بدعاء (١).
وعدا عن أنهم يقولون
الصفحه ١٢٠ : المؤمنون إخوة ،
يتعاونون على الخير ، وتسودهم روح المحبة ، والمودة والوئام ، ويشد بعضهم ازر بعض
في مجال
الصفحه ١٣٦ : لاقناع سلمان بالعدول عن خطبتها ، حسبما تقدم ..
وفِعل سلمان هذا ، لا يدع مجالاً للشك
في أنه ، كان يرى
الصفحه ١٧٣ : رفعه الله بالقرآن.
٧ ـ التفضيل بالعطاء
:
وفيما يرتبط بتفضيله العرب على العجم في
العطاء ، فانه أمر