الصفحه ١٧٢ :
إلى العربية سبيلاً (١).
وعنه أنه قال : تعلموا العربية ؛ فانها
تزيد في المروءة (٢).
فاذا كان
الصفحه ١٧٧ :
١٠ ـ محاولة استئصال
غير العرب :
وقد أرسل عمر إلى أبي موسى الاشعري ،
عامله بالبصرة حسب ما ورد في
الصفحه ٢١١ :
قال : فتاة.
ثم دخل علي بن الحسين ؛ فقلت : من امه؟
قال : فتاة.
ثم قلت : رأيتني نقصت في
الصفحه ٤ :
ضعيف السند كما في
مثل هذين الخبرين المذكورين (١).
وثانيا
الصفحه ٥ : مسيرته الحياتية يتحسس مشاكله المالية ، ويفكر فيه ، ويأخذ بيده ليدفع عنه شبح العوز والفاقة.
وبطبيعة
الصفحه ١٩ : ......................................................................... ٩٢
المرأة في ظل الإِسلام ............................................................ ٩٢
يتامى
الصفحه ٢٣ :
ضعيف السند كما في
مثل هذين الخبرين المذكورين (١).
وثانيا
الصفحه ٢٤ : مسيرته الحياتية يتحسس مشاكله المالية ، ويفكر فيه ، ويأخذ بيده ليدفع عنه شبح العوز والفاقة.
وبطبيعة
الصفحه ٣٨ : ......................................................................... ٩٢
المرأة في ظل الإِسلام ............................................................ ٩٢
يتامى
الصفحه ٥١ : الاسم الاعظم.
وكان من المتوسمين.
والايمان عشر درجات ، وكان سلمان في
الدرجة العاشرة.
وكان يحب
الصفحه ٥٣ : أمير المؤمنين إلى غيره ، وله احتجاجات على
القوم في هذا المجال ، هو وأبي بن كعب رحمهالله.
وفاة سلمان
الصفحه ٧٠ :
:
إننا نشك في بعض ما جاء في هذه الرواية
:
١ ـ لانها تقول : إنه هو الذي كاتب سيده
، واعانه الصحابة على
الصفحه ٨٨ :
الدينية تعاملاً
قشرياً ، يجعله يستغرق بالحقحقة ، حتى يبتعد عن روح الشريعة ، ويحبس نفسه في قمقمٍ
الصفحه ٩٤ : : « وجحدوا
بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً » (١).
ومما يشير إلى دور الاخلاق في قبول الحق
، والاذعان
الصفحه ١٣٨ : المخالفة التي صدرت من الخليفة في حق سلمان ، وجعلها
في معرض الشك والترديد ، شرط أن يساهم ذلك في تقوية ركائز