البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٣٠/١ الصفحه ١٨ : الرشد ؟ ........................................................... ٨٥
ثبوت الرشد بالشهادة
الصفحه ٣٧ : الرشد ؟ ........................................................... ٨٥
ثبوت الرشد بالشهادة
الصفحه ١٢٦ :
فهذه شهادة من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لسلمان الفارسي بالطهارة ، والحفظ
الالهي ، والعصمة
الصفحه ١١٠ : ،
الذين هم صنائع الحكم والحاكمين.
وأمّا بعد أن تأسّس أساس الاسلام ،
واتضحت معالمه ، وظهرت شرائعه
الصفحه ٩٢ : .. وليعلمهم الكتاب والحكمة من جهة
ثانية ..
ثم أنزل الحديد فيه بأس شديد ..
قال تعالى : في مقام بيان هذه
الصفحه ٩٥ :
والسليمة ، عملاً
بقوله تعالى : « والحكمة » و « الميزان » ، الذي لعله تعبير آخر عن الحكمة ، التي
الصفحه ١٠٦ : المشاركة البنّاءة ،
والتي هي في خط الرسالة وخدمة لها.
وأما حين تكون المشاركة إمضاءً لممارسات
الحكم
الصفحه ١٠٧ : تنفذ ارادات الحكم بصورة
عمياء ، بل تزن كل شيء بميزان الحق والشرع ، وعلى أساس ذلك يكون الرفض أو القبول
الصفحه ١٠٢ :
مشاركة المعارضة في
الحكم :
ولعله يصح لنا : أن نعتبر أمثال سلمان
الفارسي ، وعمار بن ياسر
الصفحه ١٠٣ : ،
وهو :
أننا نرى هؤلاء وسواهم ، ممن هم على
رأيهم ، في مواقع قيادية في هيكلية نفس هذا الحكم الذي
الصفحه ١٢٨ : الحكم
؛ فادعى ذلك ؛ ليرضى سلمان وغيره ، ممن لا يرتاحون لمنطق سعد ، المخالف للاسلام.
مع اطمينانه بأن
الصفحه ١٣ : ، وهو أموال بني النضير ، ويعم الحكم غيرهم من الكفار ، وأنه لله ، وللرسول ، وجاءت الآية الثانية لتبين
الصفحه ١٥ : ، والقتال لأن موضوعها كما هو صريحها المأخوذ بغير قتال ، فطبيعي أن الثانية تكون قد وردت لبيان حكم ما أخذ بعد
الصفحه ٣٢ : ، وهو أموال بني النضير ، ويعم الحكم غيرهم من الكفار ، وأنه لله ، وللرسول ، وجاءت الآية الثانية لتبين
الصفحه ٣٤ : ، والقتال لأن موضوعها كما هو صريحها المأخوذ بغير قتال ، فطبيعي أن الثانية تكون قد وردت لبيان حكم ما أخذ بعد