البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٣٢/١٦ الصفحه ٢٨ : جاءت الاخبار لتقابل بينهما.
ومن هنا نرى القرآن الكريم يكرم هؤلاء
اليتامى على كل تقدير سواءً إشترط
الصفحه ٢٩ : ، والتنصيص عليهم بالذكر لهو دليل على إهتمام القرآن ، والسنة بهؤلاء الصغار الضعفاء ، وإلا فان عنوان المساكين
الصفحه ٣١ : ء ، وملخص ما ورد في هذا الخصوص هو :
أن القرآن الكريم ، تعرض إلى ذكر الفيء
في آيتين الأولى قوله تعالى
الصفحه ٣٥ : الأول.
وحصة أقل على القول الثاني.
والمهم هو ما يناله اليتيم ، وإهتمام
القرآن به ، وتقديمه على
الصفحه ٣٦ : القرآن ، والسنّة ....................................................... ١٣
اليتيم في الشرائع السابقة
الصفحه ٥٠ : أربع وثلاثين للهجرة.
عمره : قيل : عاش ثلاث مائة سنة ، وقيل
: أقل ، وقيل : أكثر.
بلده : جي (قرية
الصفحه ٥٨ :
وادي القرى ، ثم انتهى امره إلى المدينة.
وكان قد عرف : ان نبياً سيخرج ، وأنه لا
يأكل الصدقة ، ويأكل
الصفحه ٩٥ :
شديد ، ومنافق للناس؛ من أجل أن يصبح هذا الحديد سيفاً قاطعاً ، يدافع عن منجزات
القرآن ، في صنعه لإنسانية
الصفحه ٩٦ : ..
والسيف .. هو الحديد الذي فيه بأس شديد
، باستطاعته أن يحمي منجزات القرآن ، في صنع إنسانية الانسان ، وهو
الصفحه ١٣٦ : المسلمين بالذات ، ثم هو يعتبر : أن رفض
الخليفة لهذا الاُمر ناشيء عن حمية الجاهلية ، التي رفضها القرآن
الصفحه ١٤٣ : بالقرآن ومفاهيمه ، وتشويه
حقائقه ، ومسخ تشريعاته وتهجينها.
نعم .. لا عجب من ذلك كله .. وانما
العجب كل
الصفحه ١٥٢ : الاُمر زخماً عقائدياً
، كان ولا يزال راسخاً في عقل السواد الاعظم من الناس ، ولمدة قرون عديدة ؛ حتى
لنجد
الصفحه ١٦٨ : (٣).
كما أنه قد أمر بردّ سبي مناذر ، وكل ما
أصابوه منهم ، على اعتبار : أنها من قرى السواد (٤).
وردّ سبي
الصفحه ١٧٩ : قرة الحراني الصابي
الفيلسوف يقول : « فضلت امة النبيّ العربي على جميع الامم الخالية بثلاثة لا يوجد
في
الصفحه ١٨١ : يميز أحداً على أحد ، لا في
العطاء ، ولا في غيره ؛ وذلك لانه لم يجد في القرآن لبني إسماعيل فضلاً على بني