البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/١ الصفحه ٥٤ :
، وتغسيله إياه ، ومراجعته في ليلته إلى المدينة.
فأجابه ابن الاقساسي ، فقرأ له الابيات
المتقدمة
الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ٢٠١ : أباك عليّاً ، إنما رغب الناس
عنه ، وصاروا إلى معاوية ؛ لانه واسى بينهم في الفيىء ، وسوى بينهم في العطا
الصفحه ٦ : في خلقه إلى أن يختار الله لهذا العالم نهايته.
أن تخصيص هذا القسم بالنبي (ص) وأوصيائه
(ع) وحكام
الصفحه ٢٥ : في خلقه إلى أن يختار الله لهذا العالم نهايته.
أن تخصيص هذا القسم بالنبي (ص) وأوصيائه
(ع) وحكام
الصفحه ٦٨ : والتفخيم ، بل إن الانسان العظيم ، الذي يحترم نفسه ، يعمد
في موارد كهذه إلى اظهار التواضع ، والعزوف عن
الصفحه ٨٧ :
النصوص الاخرى.
فاننا نجد سلمان ـ قد اكتشف في زيد
جنوحاً إلى العبادة ، والعزوف عن الدنيا بصورة تجاوز
الصفحه ١٧٤ : : « .. فلم تزل العصبية
ثابتة في الناس ، منذ ذاك ، إلى يومنا هذا » (٣).
وقد أجرى سياسة التمييز هذه حتى
الصفحه ١٩٤ : إيجاد حالة جديدة ، تستهدف
تحويل الاتجاه في مرامي الطموح إلى مسار جديد ينسجم مع المصالح الطارئة
الصفحه ١٧٦ : :
لا خير في طمع يهدي الى طمع
وغفة من قوام العيش تكفيني (١)
وقال الجاحظ
الصفحه ١٧٩ :
١٢ ـ الإرث :
قد أشير في الرسالة السابقة إلى أن عمر
بن الخطاب قد قرر : أن العرب يرثون العجم
الصفحه ٢٠٩ : ، وعبدالله بن عمر ، وعبدالله بن الزبير ،
وعبدالله بن عمرو بن العاص ، صار الفقه في جميع البلدان الى الموالي
الصفحه ١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٣٣ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ١٨٠ : في الجابية ، فكان مما قال : «
واياكم وأخلاق العجم .. إلى أن قال : واياكم أن تكسبوا من عقد الاعاجم