البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/١٢١ الصفحه ٧٠ :
:
إننا نشك في بعض ما جاء في هذه الرواية
:
١ ـ لانها تقول : إنه هو الذي كاتب سيده
، واعانه الصحابة على
الصفحه ٧٦ : ، ولا بد من عتقه ؛
فلماذا لا يشتريه منها؟ أو لماذا لا تكاتبه هي؟!. ولماذا تؤمر بعتقه من الاساس؟!
إلا على
الصفحه ٧٨ :
١١ ـ وفي حديث سلام سلمان على أهل
القبور ، قال رحمهالله
: سألتكم بالله العظيم ، والنبيّ الكريم
الصفحه ٨٤ :
بداية :
هناك الكثير من الروايات التي تؤكد ،
على علم سلمان وفضله ، ومقامه الشامخ في الايمان
الصفحه ٩٥ : على أساس الحكمة ، التي تعني إدراك الواقع أولاً ، ثم التعامل معه بما يستحقه
، فلا يظلمه بأن يبخسه حقه
الصفحه ٩٧ : الاشعث
وجرير قد تعرفا على سلمان قبل ذلك ، فان ما يلفت نظرنا هنا.
هو فهم سلمان للصحابي ، ونظرته إليه
الصفحه ١٠٩ : ء يمثلون النموذج الحي لتربية الاسلام
وهم المصدر لمعارفه وتعاليمه؟!
ولماذا لا يتعرفون على عمار بن ياسر
الصفحه ١٢٥ : البيت عليهمالسلام من التركيز على هذا الوسام العظيم ،
وتأكيد واقعيته ومصداقيته فيه رضوان الله تعالى عليه
الصفحه ١٣٣ : وارادته ، على
خصائصه الانسانية الإلهية ، ويجعله يهيمن عليها ، ويوازن بينها ، ويحفظ لها
تعادلها ، وخطها
الصفحه ١٥١ : على الحكام ، بل
قد تعداهم إلى مختلف فئات الشعب ، وطبقاته .. حتى لقد ظهرت آثار ذلك في الفتاوى
الفقهية
الصفحه ١٥٧ : جملة ما نقموه عليه أن قالوا :
« .. ولقد أدنى موالينا ؛ فحملهم على الدواب ، واعطاهم فيئنا » (٥).
١١
الصفحه ١٥٩ : تشنيعه على عثمان ، أنكر عامر ذلك ؛ فقال له
حمران : لا كثَّر الله فينا مثلك ..
فقال له عامر : بل كثَّر
الصفحه ١٧٥ :
بكر ) في أمر
المناكح » (١).
وصاروا يفرقون بين العربية والموالي (٢).
وقد انعكس ذلك على الفقه
الصفحه ١٧٧ : ، فرجع ..
وقال له : « مايؤمنك ، وقد عاديت أهل
هذا البيت : أن يثوروا إلى علي ؛ فينهض بهم ، فيزيل ملكك
الصفحه ١٧٩ : والموالي ، ولا يرث هؤلاء اولئك ..
ولا يقتصر نقل ذلك عنه على ذلك النص ،
فقد صرحوا بقولهم :
أبى عمر