البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/١٠٦ الصفحه ١٤٣ : ، حيث نجدهم : أشد كيداً للاسلام ، وأكثر
اصراراً على تشويه معالمه ، وأعظم أثراً في تقويض دعائمه.
ولا
الصفحه ١٤٤ :
جرائمهم تلك ، فان ذلك يفوق حد الاحصاء .. ولكننا نقول ـ على سبيل الإجمال ـ :
إنه لم يَسلَم منهم شيء على
الصفحه ١٤٨ : ءت
لتقرر ، وتبرر ، لا لتبني وتحرّر ..
وإنما نريد أن نلمح إلى بعض ما يرتبط
بهذه القضية ـ على سبيل الايجاز
الصفحه ١٦٠ : بفضل ، أو يوصي فيهم بخير » (٥).
وسيأتي المزيد من الشواهد على هذه
السياسة حين الكلام على اتجاه
الصفحه ١٦٦ :
من النصوص التي تدل على أنّ الخليفة الثاني كان يصر على تمييز العرب على كل من
عداهم ، وأن كل همه كان
الصفحه ١٨٠ : على العرب
أيضاً هذا الشرط أم لا؟
بل ان الظاهر من رواية العتيبة ، وابن
الحاج : أنه كان لا يرغب في ان
الصفحه ١٩٣ : ، واعراه جلوداً ، وأجوعه بطوناً ، معكومين
على رأس حجرين أسدين : فارس ، والروم. لا والله. ما في بلادهم
الصفحه ١٩٥ : هو الذي يفسر لنا ما نال
عليّاً عليهالسلام وأهل بيته ،
وشيعته ، على مدى التاريخ وما واقعة كربلاء عنا
الصفحه ٢١١ :
قال : فتاة.
ثم دخل علي بن الحسين ؛ فقلت : من امه؟
قال : فتاة.
ثم قلت : رأيتني نقصت في
الصفحه ٢٣٣ : ـ ١٧٠
عقيل ( بن أبي طالب )
١٦٣
عقيل بن علفة المري
١٢٠
علي ( علي بن أبي
طالب ) ( أبو الحسن
الصفحه ١٨ : ، وحقوقه المالية .......................................................... ٦٤
المحافظة على أموال اليتامى
الصفحه ٣٧ : ، وحقوقه المالية .......................................................... ٦٤
المحافظة على أموال اليتامى
الصفحه ٥٢ : صلوات الله عليه
يحدثان سلمان بما لا يحتمله غيره ، من مخزون علم الله ، ومكنونه.
ويأتيه الأمر : يا
الصفحه ٥٨ : الحق ، فهداه الله إليه ، وكانت له المنة في
ذلك عليه.
وحكاية كيفية وصوله إلى المدينة ، وما
جرى عليه
الصفحه ٦١ : قد ادعى الاجماع على كون الخندق في سنة أربع ، ويحتمل رجوعه
إلى موت سعد بن معاذ بعد الخندق ، وتكون كلمة