البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/٤٦ الصفحه ١٦ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٣٥ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ١١٩ : الطبيعي أن يرفض
الاسلام اعطاء الامتيازات ، وتفضيل الناس ، بعضهم على بعض على اساس العرق أو اللون
، أو غير
الصفحه ١٨٧ : ساهموا في حمل
الحكام على اتباع هذه السياسة ، بصورة صريحة ، أو مبطنة ؛ فانهم ولا شك ، كانوا
يرصدون الواقع
الصفحه ٦٤ : التصريح بذلك عن الشعبي ، وعن
بريدة .. وذلك حين الكلام على كونه من موالي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ : على ذلك : بأنه بعد نهي
النبيّ لسمان عن ذلك ؛ فلا يعقل أن يقدم على مخالفة النبيّ
الصفحه ٨٥ :
إن هذا النص يعطينا : أن سلمان قد وضع
اصبعه على أمر دقيق. وهام للغاية ، وله دور أساس ورئيسي في
الصفحه ١٩٢ : أثارها الخاصة بها ، سواء بالنسبة إلى اولئك الذين هدرت
كراماتهم ، وسلبت حقوقهم ، وعلى اساسها ، وهم الموالي
الصفحه ٤٣ :
تقديم
بسم
الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
السلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ٥٩ :
ثم التقى به (ص) في المدينة.
فقدم له ـ رطباً على أنها هدية ، فلاحظ
: انه (ص) قد أكل منها هذه
الصفحه ٧٩ : للشخصيات التي يحترمونها ، ويهتمون
في حشد الفضائل لها ، نصيباً في هذا الرجل الفذ ، وفضلاً لها عليه .. حتى
الصفحه ٩٠ :
فقال : ما لكم لا ترجون لي البقاء ، كما
خفتم عليّ الفناء؟! أما علمتم : ـ يا جهلة ـ أن النفس قد
الصفحه ١٠٤ :
إلا لرضاه ، مهما كان ذلك صعباً ، ومراً بالنسبة إليهم ..
وإذا كان علي امير المؤمنين عليهالسلام على
الصفحه ١٠٧ :
ولسوف لا يختص ذلك
بجيل دون جيل ، ولابامة دون اخرى ، بل ستبقى تلك الآثار على مر الدهور ، وفي جميع
الصفحه ١٥٣ : لهذه القضية ، وإنما هدفنا مجرد
الالماح والاشارة .. مع تأكيدنا على أن دراسة مختلف مظاهر هذا الاتجاه