البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/٤٦ الصفحه ١١٨ : للصحابة عن أن
يقولوا : سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمّدي ..
إلى غير ذلك من نصوص ومواقف معبرة
الصفحه ١٢٨ :
الثانية : إدانة سعد
غير واقعية :
وبالنسبة إلى ادانة عمر لسعد ، في
محاولته تحقير سلمان ؛ فلا
الصفحه ٥٩ : كثيرة جداً ، وما سيأتي في هذا الفصل كله ، قد ذكر هذا الحديث ، فلا حاجة
إلى ذكرها ، ومع ذلك نقول : راجع
الصفحه ١٢٥ :
هذا بالاضافة إلى أن هذا الذي ذكروه في
سبب اطلاق النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كلمته الخالدة ، لا
الصفحه ١١٠ : إلى أن توفي ، وكان يحطب في عباءة يفترش
نصفها .. إلخ » (١).
__________________
(١) الدرجات الرفيعة
الصفحه ١٣٧ :
نساء العرب .. (٤)
».
وعنه : « فضلتمونا يا معاشر العرب
باثنتين : لا نؤمكم في الصلاة ، ولا ننكح نسا
الصفحه ٧٣ : مائتين وتسع
وتسعين ، وتدخّل في خصوص هذه الواحدة ، دون سواها؟!
هذا بالاضافة إلى صحة سند ما روي عن عمر
الصفحه ١٢٢ :
انشرت الدواوين ،
ونصبت الموازين ، ودعي الناس لفصل القضاء ؛ فوضعت في الميزان ، فان أرجح ، فأنا
شريف
الصفحه ١٨٦ : (٥).
بل يعتبرون أنفسهم مساوين للعزة الالهية (٦).
« .. نحن شعب الله في الارض. وقد أوجب علينا أن
يفرقنا
الصفحه ٧٨ : تاج من ياقوت
إلخ .. (٢).
١٣ ـ هذا بالاضافة إلى الحديث الذي يقول
سلمان في آخره : فأعتقني رسول الله
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ١٦٠ : الموالي نحو العلوم وتحصيلها فانتظر ، هذا بالاضافة
إلى ما سوف نورده حين الكلام على سياسة الخليفة الثاني في
الصفحه ١٦٦ : بن عبدالمطلب إلى عمر بن الخطاب ، بانه كان ينطلق في مواقفه
من أبي سفيان حينما طالب بقتله في فتح مكة من
الصفحه ١٨٧ : ساهموا في حمل
الحكام على اتباع هذه السياسة ، بصورة صريحة ، أو مبطنة ؛ فانهم ولا شك ، كانوا
يرصدون الواقع
الصفحه ١١ : كما يقول الامام الكاظم (ع) في الحديث المتقدم.
ويذهب فقهائنا إلى أن نصف الخمس لو زاد
عن كفاية آل