البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/٣١ الصفحه ٢١٥ : يخفى ضعفه ، وغرابته » (٣).
ونقول : إن لنا على ما تقدم ملاحظات ،
نجملها فيما يلي :
أولاً
: قولهم
الصفحه ٢٠٧ : بن أبي الحسن.
قال : ثم من؟
قلت : محمد بن سيرين.
قال : فما هما؟
قلت : فما هما؟
قلت
الصفحه ١ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ٢٠ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ١٥٠ : ، وعلى كل مظاهرها ورموزها ، حتى اضطرها
إلى التراجع والانحسار أمام قوة اندفاعه ، وعمقها ..
ولو أن
الصفحه ١٩٩ :
هذا .. وقد احتج معاوية نفسه على صعصعة
وأصحابه بنصب عمر له ؛ فليراجع (١).
ولما خرجت الخوارج من
الصفحه ٧ : ء الجسور ، وشق الانهر ، والطرق ، والمستشفيات والمساجد ، والمعاهد العلمية ، والإِجتماعية ، وكذلك الصرف على
الصفحه ٢٦ : ء الجسور ، وشق الانهر ، والطرق ، والمستشفيات والمساجد ، والمعاهد العلمية ، والإِجتماعية ، وكذلك الصرف على
الصفحه ١٥ : الحرب ، والقتال.
الدليل الثاني : ما جاء عن الامام
الباقر (ع) في الخبر الصحيح قوله :
« الفي
الصفحه ٣٤ : الحرب ، والقتال.
الدليل الثاني : ما جاء عن الامام
الباقر (ع) في الخبر الصحيح قوله :
« الفي
الصفحه ١٤٩ : الاموية ، على يد أبي مسلم الخراساني والعباسيين ، الذين اتخذوا جانب
اليمانية ، حتى لقد أرسل إبراهيم الامام
الصفحه ١٩٦ :
عمر بن الخطاب ، فقد
كان من الطبيعي ، بعد أن فتحت الفتوحات ، وأقبلت الدنيا على الناس ، واُرٍضِيَ
الصفحه ١٠ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٢٩ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ١٢٩ : حقيقة واقعة ، وأمراً مقبولاً
، ومفروضاً من قبله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مباشرة ..
وكان على عمر أن