البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/٣١ الصفحه ١٨٨ : اولئك الذين لا يرون فضلاً لاُحد على أحد إلا بالتقوى
والعمل الصالح ، فما على العرب إذن إلا أن يتحركوا
الصفحه ١٦١ : وآخر ، على
درجات متفاوتة من القوة والضعف ، وقد صاحب ذلك تهيؤ الفرصة أمام غير العرب ،
للتعبير عن رأيهم
الصفحه ٢٠٦ : الموالي على العرب ، حتى يخطب لها على المنابر ، والعرب تحتها!
قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، انما هو
أمر
الصفحه ٨ :
عود
على بدء :
تكريم البيت الهاشمي
وبعد هذه اللمحة عن الخمس نعود لنقول :
أن القرآن الكريم كرم
الصفحه ٢٧ :
عود
على بدء :
تكريم البيت الهاشمي
وبعد هذه اللمحة عن الخمس نعود لنقول :
أن القرآن الكريم كرم
الصفحه ٥١ : بعضها ، ويلبس بعضها ...
كان يحب الفقراء ويؤثرهم على أهل الثروة
والعدد.
وكان ـ حسبما يقال : يعرف
الصفحه ١٠٨ : ، وهو يتحدث عن
الفتوحات ، التي لولا مشاركة الاخيار من الصحابة فيها ، لكانت وبالاً على الدين ،
وشراً على
الصفحه ١١٠ : واحكامه كما هو الحال في زمن الامويين والعباسيين ،
فان المشاركة في الحكم لا تعني إلا الاعانة على الظلم
الصفحه ١٧٦ : ، وعزم على أن يحملوا الضعيف ،
والشيخ الكبير في الطواف حو البيت على ظهورهم.
ولكن أمير المؤمنين عليّاً
الصفحه ١٨٤ :
وقد اعترف عبدالملك حينئذٍ : بأن السجاد
يرتفع من حيث يتضع الناس (١).
وقد نسبت هذه القضية للامام
الصفحه ١٢١ :
التمييز العنصري أيضاً :
١ ـ « أسند الامام مالك ، عن الزهري ،
عن أبي سلمة بن عبدالرحمان ، قال : جاء قيس
الصفحه ١٨١ :
اعطائهم شيئاً اصلاً
من شأنه ان يثيرهم عليه ، ويصبح ذلك بداية مشكلات كبيرة قد لا يكون أبو موسى
الصفحه ٥٣ :
ويقال : إن تاج كسرى وضع على رأس سلمان
، عند فتح فارس ، كما قال له رسول الله
الصفحه ١٣٢ : مكروه عن نفسه ، ولا جلب أي منفعة لها على الاطلاق.
ثم هو يبدأ بالحصول على كل ذلك وسواه
تدريجاً
الصفحه ١٨٣ :
فقال علي عليهالسلام
: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة (١)
، يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار