البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/١٦ الصفحه ٢١٧ : ، واشترط على أبي ذر
: أن لا يعصي سلمان (١).
وقد ذكرنا شيئاً حول هذا الحديث في
كتابنا : الصحيح من سيرة
الصفحه ٦٢ : ، وابن خلدون ، وربما
يظهر ذلك من البخاري على : أن غزوة الخندق قد كانت سنة أربع (١٠)
بانهم قد أجمعوا على
الصفحه ٦٧ : أرّخ به.
لا يمكن قبوله ، فقد أثبتنا في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ (ص) : أن النبيّ هو واضع
الصفحه ٤٣ :
تقديم
بسم
الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
السلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ١٧٣ : نصدق ما يروى : من أن
الملائكة حول العرش يتكلمون بالفارسية (٢).
٦ ـ ولاية المولى
على العرب:
عن
الصفحه ٦٩ : كتابنا : الصحيح من سيرة النبيّ الاعظم ج ٢ ص ٣٤ ـ ٣٨ : أن بلالا
لم يكن مولى لابي بكر ..
وأخيرا .. فان
الصفحه ١٩٣ : ، واعراه جلوداً ، وأجوعه بطوناً ، معكومين
على رأس حجرين أسدين : فارس ، والروم. لا والله. ما في بلادهم
الصفحه ١٠٩ : بالصلاة ، إلى غير ذلك من نصوص ذكرنا شطراً منها في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٤ :
على عدوي وعدو الطهرا
مـحمّد الـمختار حاز الفخرا
حتى أنال في الجنان قصرا
الصفحه ١٢٦ : المطهرون بالنص ؛ فسلمان منهم بلا شك ..
فكان من أعلم الناس بما لله على عباده من الحقوق ، ولانفسهم ، والخلق
الصفحه ١٦٩ : :
تجني الخليفة على غير العرب :
أما رأي عمر وسياساته تجاه غير العرب ،
فرغم أنه هو نفسه يقول : « إني
الصفحه ١٧١ : ؟.
فترك عمر القود ، وقضى عليه بالدية (١).
٤ ـ زيّ العجم :
وقد كتب عمر إلى من كان مع عتبة بن فرقد
الصفحه ٦٠ :
الخامسة فإن مجرد ذلك لا يكفي ، في تعيين زمان عتقه على النحو المذكور ، إذ قد
يكون العتق قد تم بعد أحد بأشهر
الصفحه ٨٨ : ، ويوشك أن تزل به قدمه .. فانه من موقع المربي
المشفق ، يعمل على تصحيح الخطأ ، واعادة الامور إلى نصابها
الصفحه ٢١٤ : مواخاته رضوان الله تعالى عليه فانهم يقولون :
إن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قد آخى بينه
وبين أبي الدردا