البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٦/١ الصفحه ١٥٢ : الامور الشاذة والنادرة؟! ولسوف يأتي بعض من ذلك
في مسائل الزواج ، والارث ، فانتظر ..
هذا إلى جانب هذا
الصفحه ١٦٨ :
ولذلك نظائر في
آرائه وفي قراراته ، كما في بعض مسائل الارث (١).
ومما يروي عنه : أنه لما ولي قال
الصفحه ١٨٧ : المسائل والقضايا ، هي التجسيد الحي
لسياسة الرسول الاعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
وطريقته.
فلا بدّ وأن
الصفحه ١٩٨ : شديداً. وقد اختاره نجدة للإجابة على مسائله ، فكتب إليه
نجدة يسأله عن اشياء في الفقه لكنها كانت اسئلة
الصفحه ٨٩ :
الارض لا تقدّس
أحداً :
وفي مجال رفض المفاهيم الخاطئة ، ورفض
التعامل مع القضايا الدينية تعاملاً
الصفحه ١٧٩ : : أن يورِّث أحداً من الاعاجم
إلا أحداً ولد في العرب (١)
زاد رزين : أو امرأة جاءت حاملاً ؛ فولدت في
الصفحه ١٥ : كان المراد من
الفيئين في الآيتين واحداً فمعناه : أن ما يتركه الكفار ، وما يؤخذ منهم كله لرسول الله
الصفحه ٣٤ : كان المراد من
الفيئين في الآيتين واحداً فمعناه : أن ما يتركه الكفار ، وما يؤخذ منهم كله لرسول الله
الصفحه ٥٠ : الهجرة ، كما سيأتي.
مشاهده : روي : أنه شهد بدراً وأحداً ،
ولم يفته بعد ذلك مشهد.
عطاؤه : خمسة آلاف
الصفحه ٦٦ :
، كما يريد هو أن يدعيه ..
٣ ـ إن البعض قد ذكر : أن سلمان قد شهد
بدراً واُحداً أيضاً (١).
ويظهر من
الصفحه ٧٢ : التي لم تعش كان
سلمان هو الذي غرسها (٢).
أما عياض ، فلم يسم أحداً ، وان كان قد
ذكر غرس غيره أيضاً
الصفحه ١٠٢ : ، وأبو عبيدة
، وجماعة ؛ لا يرون أحداً إلا خبطوه ، وقدموه ؛ فمدوا يده ؛ فمسحوها على يد أبي
بكر ، يبايعه
الصفحه ١٧٠ : :
سياسات الخليفة
بالتفصيل :
١ ـ تحريم المدينة
على غير العرب :
« كان عمر لا يترك أحداً من العجم يدخل
الصفحه ١٧٨ : يتموا الصف.
ولا تولّ أحداً منهم ثغراً من ثغور
المسلمين ، ولا مصراً من امصارهم.
ولا يلي أحد منهم
الصفحه ١٨١ : يميز أحداً على أحد ، لا في
العطاء ، ولا في غيره ؛ وذلك لانه لم يجد في القرآن لبني إسماعيل فضلاً على بني