البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨/١ الصفحه ١٥٢ : الامور الشاذة والنادرة؟! ولسوف يأتي بعض من ذلك
في مسائل الزواج ، والارث ، فانتظر ..
هذا إلى جانب هذا
الصفحه ١٦٨ :
ولذلك نظائر في
آرائه وفي قراراته ، كما في بعض مسائل الارث (١).
ومما يروي عنه : أنه لما ولي قال
الصفحه ١٨٧ : المسائل والقضايا ، هي التجسيد الحي
لسياسة الرسول الاعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
وطريقته.
فلا بدّ وأن
الصفحه ١٩٨ : شديداً. وقد اختاره نجدة للإجابة على مسائله ، فكتب إليه
نجدة يسأله عن اشياء في الفقه لكنها كانت اسئلة
الصفحه ٦ : محمد المهدي المنتظر.
أما بعد الأئمة (ع) فإن أمر هذا النصف
فيعود إلى حكام الشرع والذين هم أمناء الله
الصفحه ٢٥ : محمد المهدي المنتظر.
أما بعد الأئمة (ع) فإن أمر هذا النصف
فيعود إلى حكام الشرع والذين هم أمناء الله
الصفحه ١٥٠ : من أصحابه الشرعيين ، ولم تكن معظم المواقع في هيكلية الحكم التي
أقامتها تمتلك المناعات الكافية ، ولا
الصفحه ١٩٦ : ، والتبجيل لذلك
الذي كان السبب في حصولهم على كل ما حصلوا عليه ، وأن يصبح رأيه فيهم كالشرع
المتبع ، وتصبح سنته
الصفحه ٢١٠ : الواقع : أن حملة
العلم في الملة الاسلامية أكثرهم العجم ، لا من العلوم الشرعية ، ولا من العلوم
العقلية
الصفحه ٩٨ :
عدم وصول الخلافة
الى صاحبها الشرعي أمير المؤمنين علي عليهالسلام
، رغم تأكيدات الرسول
الصفحه ١٠٤ : ؛ فيرضى به ؛ يقول : لاسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ويرى في
الحرب أخيراً عملاً بالتكليف الشرعي ، فلا
الصفحه ١٠٧ : تنفذ ارادات الحكم بصورة
عمياء ، بل تزن كل شيء بميزان الحق والشرع ، وعلى أساس ذلك يكون الرفض أو القبول
الصفحه ١١٦ : ، وإنما هو قديم ، قديم ، حتى لقد اعطي صفة القداسة ، والبس لباس
الشرعية ، حينما اعتبره اليهود ، أحد
الصفحه ١٢٠ : الانسانية ، دونما سبب ، ومعاملتهم بطريقة شاذة ، لا يقرها شرع ، ولا عقل ،
ولا ضمير ..
وبدلاً من أن يكون
الصفحه ١٣٨ : هذه السياسة الظالمة ،
ويعطيها شرعية قائمة على أساس التعبد والدين ..
ومما يؤيّد أن تكون هذه الكلمة