البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٤٩/١٦ الصفحه ٢٨ : على مدعاه بأن سياق الآية الكريمة والاخبار يقتضي أن يمنح يتامى بني هاشم وان كانوا أغنياء لخصوصية في
الصفحه ٩٤ : عليه من الآيات ، ويراه من البينات الظاهرة ،
والقاهرة ، ولكنه يكون من الجاحدين ، الذين قال الله عنهم
الصفحه ١١٧ : : « أيها الناس ، إن الله قد أذهب عنكم نخوة
الجاهلية ، وتفاخرها بآبائها. الا إنكم من آدم ، وآدم من طين. الا
الصفحه ١١٨ : له ، فلا يصح أن نضحي بإنسانية الانسان
وبكرامته من أجل أي شيء آخر مهما غلا فكيف إذا كان تافهاً وحقيراً
الصفحه ١٣٠ :
أي انكم فعلتم أمراً
وهو البيعة لابي بكر ، ولكن كانكم ما فعلتم شيئاً ، حيث لم يكن فعلكم في موضعه
الصفحه ١ : الثاني فقد صرحت الآية
الكريمة بأنه :
إلى اليتامى والمساكين ، وابن السبيل.
ولم توضح بأكثر من ذلك
الصفحه ٣ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ١٦ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٢٠ : الثاني فقد صرحت الآية
الكريمة بأنه :
إلى اليتامى والمساكين ، وابن السبيل.
ولم توضح بأكثر من ذلك
الصفحه ٢٢ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ٣٥ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٤٨ : ، المهيمن على هذا الانسان في كل شؤونه ، ومختلف أحواله
وأطواره ..
وليس ضرورياً دراسة حياة أي كان من
الناس
الصفحه ٤٩ : يتخذ صفة الضرورة ، قبل أن
يمكن استيحاء العبرة والفكرة من أية قضية .. فاننا وجدنا أنفسنا تائهين في آفاق
الصفحه ٥٤ : هو ان ابن الاقساسي قد استشهد
بالابيات المذكورة ؛ لاُن المستنصر بالله إنما ولد في سنة ٥٨٩ هـ أي بعد
الصفحه ٦٦ : أن نقول للخطيب : إن
ما ذكرته ليس ظاهر اللزوم في نفسه ، ولا يصح النقض به ، مجرداً عن أي مثبتات اُخرى