البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٤٩/١ الصفحه ١٣ : . أما في الآية الثانية فقد جاء الفيء فيها بغير قيد أنه لم يوجف عليه بخيل ، وركاب ، وقد خصص إلى الله
الصفحه ٣٢ : . أما في الآية الثانية فقد جاء الفيء فيها بغير قيد أنه لم يوجف عليه بخيل ، وركاب ، وقد خصص إلى الله
الصفحه ١٤ : وغيرهم (١).
وأما القول الثاني : فيذهب إلى أن
الموضوع في الآيتين مختلف فموضوع الآية الأولى : الفيء ، وهو
الصفحه ٣٣ : وغيرهم (١).
وأما القول الثاني : فيذهب إلى أن
الموضوع في الآيتين مختلف فموضوع الآية الأولى : الفيء ، وهو
الصفحه ١٢ : وَلَٰكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) (٢).
والآية
الصفحه ١٥ :
الأول
: ان نفس مقابله الآية الثانية بالأولى
يعطينا إعتبار الفيء في الثانية مأخوذاً بعد الحرب
الصفحه ٣١ : وَلَٰكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) (٢).
والآية
الصفحه ٣٤ :
الأول
: ان نفس مقابله الآية الثانية بالأولى
يعطينا إعتبار الفيء في الثانية مأخوذاً بعد الحرب
الصفحه ٩٣ : .. ولعل قسماً من هذه البينات تبينه
الآيات التي يتلوها عليهم ، كما أشارت إليه آيات سورة الجمعة ـ والبقرة
الصفحه ٩٦ : عليهالسلام
، وعند سلمان رحمهالله؟!
ففي المصحف الآيات البينات ، التي تحكي
لنا ما جرى للماضين ، مما فيه
الصفحه ١٣٢ : ،
وغيرها ، وهو عاجز حتى عن الكلام بل هو في عجز شامل ، عن أي شيء وفي حاجة حقيقية
لكلّ شيء ، لا يستطيع دفع أي
الصفحه ١٥٢ :
فانها كانت محاولة فاشلة وعقيمة ، وليس
لها أية قيمة علمية ، وذلك لانها ـ لو صحت ـ فلسوف تعني ، لنا
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ٩ : على مدعاه بأن سياق الآية الكريمة والاخبار يقتضي أن يمنح يتامى بني هاشم وان كانوا أغنياء لخصوصية في
الصفحه ٢٧ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا