البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٦/١ الصفحه ١٣٤ :
يستجز ردّه ؛ فانعم
له ، وشق ذلك عليه ، وعلى ابنه عبدالله بن عمر؛ فشكا ذلك عبدالله الى عمر بن
الصفحه ١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٣٣ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٥٤ : (١)
المستنصر بالله ، وابن الأقساسي :
ويذكر هنا : أن الخليفة العباسي ،
المستنصر بالله ، خرج يوماً إلى زيارة
الصفحه ٦٨ : خلع
عليه بعد وفاة النبيّ (ص) بمدة ليست بالقصيرة.
ونضيف إلى ذلك : أنه إن كان أبو بكر
نفسه قد كتب هذه
الصفحه ٩٢ : ليس محله هنا؛
فلابدّ من إحالة ذلك إلى فرصةٍ اخرى ، ومجال آخر ، إن شاء الله تعالى .. ).
وبالنسبة إلى
الصفحه ٩٨ :
عدم وصول الخلافة
الى صاحبها الشرعي أمير المؤمنين علي عليهالسلام
، رغم تأكيدات الرسول
الصفحه ١٢٩ : يتجنب الجهر بآرائه تلك
في هذه المرحلة ، ويقف من سعد ذلك الموقف ، ولا سيما بالنسبة إلى سلمان « المحمّدي
الصفحه ١٤٩ : ، بملاحظة اختلاف
لون بشرتهم ، وبـ « الموالي » اخرى (١).
بل لقد تعدت السياسة الاموية ذلك إلى
إثارة النعرات
الصفحه ١٧٢ :
إلى العربية سبيلاً (١).
وعنه أنه قال : تعلموا العربية ؛ فانها
تزيد في المروءة (٢).
فاذا كان
الصفحه ١٨٠ : : إن ا اغنانا عن
السوق ، بما فتح به علينا ، فقال (رض) : والله لئن فعلتم ليحتاج رجالكم إلى
رجالهم
الصفحه ١ :
المجتهد الجامع
للشراط. وليس بوسعنا التطرق بشكل أوسع إلى الاقوال في تعيين الوظيفة بالنسبة إلى سهمه
الصفحه ٣ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ٢٠ :
المجتهد الجامع
للشراط. وليس بوسعنا التطرق بشكل أوسع إلى الاقوال في تعيين الوظيفة بالنسبة إلى سهمه