البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٦٣/٦١ الصفحه ٧٧ : ؛ فأعتقه (١).
٤ ـ وقال الخطيب البغدادي : « أدى رسول
الله (ص) كتابته ، قهر إلى بني هاشم
الصفحه ٧٨ : تاج من ياقوت
إلخ .. (٢).
١٣ ـ هذا بالاضافة إلى الحديث الذي يقول
سلمان في آخره : فأعتقني رسول الله
الصفحه ٧٩ : وكراماته صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ونسبتها إلى غيره ، لا تنقص من شأنه ـ بزعمهم ـ شيئاً ؛ إذ يكفيه شرفاً
الصفحه ٨٧ :
النصوص الاخرى.
فاننا نجد سلمان ـ قد اكتشف في زيد
جنوحاً إلى العبادة ، والعزوف عن الدنيا بصورة تجاوز
الصفحه ١٠٢ : والسلام ؛ استناداً إلى كثير من المواقف
، والاقوال ، والنصوص ، التي رأوها وسمعوها من النبيّ الاكرم
الصفحه ١٠٣ :
يعيدوا الاُمر شورى
بين المهاجرين » (١).
إلى غير ذلك من نصوص اُخرى توضح معارضة
هؤلاء لانحراف
الصفحه ١١٠ : حكمهم .. إلى غير ذلك من
اهداف ، لسنا هنا بصدد تتبعها ولعل فيما ذكرنا ـ حول أهداف المأمون من تولية
الامام
الصفحه ١١٨ : للصحابة عن أن
يقولوا : سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمّدي ..
إلى غير ذلك من نصوص ومواقف معبرة
الصفحه ١٢٢ : ّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: صدق سلمان ، من اراد أن ينظر إلى رجل نوّر قلبه ، فلينظر إلى سلمان (١).
ويلاحظ هنا : أن هذه
الصفحه ١٢٥ :
هذا بالاضافة إلى أن هذا الذي ذكروه في
سبب اطلاق النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كلمته الخالدة ، لا
الصفحه ١٢٨ :
الثانية : إدانة سعد
غير واقعية :
وبالنسبة إلى ادانة عمر لسعد ، في
محاولته تحقير سلمان ؛ فلا
الصفحه ١٣١ : وحقيقته وذاته ؛ فيمارس دوره في حدود ما اهآل له بمجرد خروجه
إلى عامل الدنيا.
أما الانسان ، فيولد فاقداً
الصفحه ١٣٧ : ءكم (٥)
».
نعم .. إن كل هذا الذي ينسب إلى سلمان
أنه قاله ، لا يصلح قطعاً ـ إذا كان بهذه الصورة
الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم