البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٢٢/١ الصفحه ١٢٦ :
..
__________________
(١) سلمان الفارسي
للسبيتي ص ٤٠ ونفس الرحمان ص ٣٢ كلاهما عن : الفتوحات المكية.
الصفحه ١٩٦ :
عمر بن الخطاب ، فقد
كان من الطبيعي ، بعد أن فتحت الفتوحات ، وأقبلت الدنيا على الناس ، واُرٍضِيَ
الصفحه ١٠٨ : ، وهو يتحدث عن
الفتوحات ، التي لولا مشاركة الاخيار من الصحابة فيها ، لكانت وبالاً على الدين ،
وشراً على
الصفحه ٦٠ : وفتوح البلدان ج ١ ص ٢٣
، وليراجع : صفة الصفوة ج ١ ص ٤٥٥ ـ ٤٥٩ ومختصر التاريخ لابن الكازروني ص ٤٢
والسيرة
الصفحه ١٢٩ :
ما دام أنه لا توجد
ضرورة لذلك ، حيث لم يكن ثمة فتوح ، ولا احتكاك للعرب بغير العرب ، ووجود سلمان
الصفحه ١٥١ :
العرب .. والفتوحات
:
ثم .. وبعد أن فتح العرب البلاد ،
واستجاب لدعوة الاسلام العباد ، وارتبط
الصفحه ١٦٨ : / ٢٦٤.
(٣) الاموال ص ١٩٧.
(٤) الاموال ص ٢٠٥
وفتوح البلدان ص ٤٦٥.
(٥) الاموال ص ٢٠٥.
(٦) راجع
الصفحه ٢٠١ :
للمعتزلي الحنفي ج ٧ ص ٣٧ عن الاسكافي ، وبهج الصباغة ج ١٢ ص ٢٠٠.
(٤) الفتوح لابن
اعثم ج ٤ ص ١٤٩ وشرح
الصفحه ١٧٣ : عبدالرحمان بن أبي ليلى ، قال : خرجت
مع عمر (رض) إلى مكة ؛ فاستقبلنا أمير مكة : نافع بن علقمة (رض) ، فقال
الصفحه ٧٩ : لا يجدون دليلاً ملموساً على ردها وتكذيبها ، والتي تقول :
إنه أسلم في مكة ، وحسن اسلامه ؛ وأن
الصفحه ٢٠٩ : :
فقيه مكة : عطاء.
وفقيه اليمن : طاووس.
وفقيه اليمامة : يحيى بن أبي كثير.
وفقيه البصرة : السن
الصفحه ٣ : عوضهم الله مكان ذلك بالخمس » (٢).
ومنها : ما عن قيس الهلالي عن أمير
المؤمنين (ع).
قال فيها : « نحن
الصفحه ٢٢ : عوضهم الله مكان ذلك بالخمس » (٢).
ومنها : ما عن قيس الهلالي عن أمير
المؤمنين (ع).
قال فيها : « نحن
الصفحه ٥٨ : هو : أنّه قد استرقوه
في سبيل ذلك ، وأخذ إلى منطقة الحجاز ، وبالتحديد إلى المدينة ، ويقال : مكة ، أو
الصفحه ٦٣ : اعتق في
مكة (٢).
ويدل على تحرره في السنة الاولى :
١ ـ أن روايات عتقه يدل عدد منها على
أنه قد اعتق