البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/١٢١ الصفحه ١٠٨ : ، وهو يتحدث عن
الفتوحات ، التي لولا مشاركة الاخيار من الصحابة فيها ، لكانت وبالاً على الدين ،
وشراً على
الصفحه ١٠٩ : ء يمثلون النموذج الحي لتربية الاسلام
وهم المصدر لمعارفه وتعاليمه؟!
ولماذا لا يتعرفون على عمار بن ياسر
الصفحه ١١٠ : واحكامه كما هو الحال في زمن الامويين والعباسيين ،
فان المشاركة في الحكم لا تعني إلا الاعانة على الظلم
الصفحه ١٢٥ : البيت عليهمالسلام من التركيز على هذا الوسام العظيم ،
وتأكيد واقعيته ومصداقيته فيه رضوان الله تعالى عليه
الصفحه ١٣٣ : وارادته ، على
خصائصه الانسانية الإلهية ، ويجعله يهيمن عليها ، ويوازن بينها ، ويحفظ لها
تعادلها ، وخطها
الصفحه ١٥١ : على الحكام ، بل
قد تعداهم إلى مختلف فئات الشعب ، وطبقاته .. حتى لقد ظهرت آثار ذلك في الفتاوى
الفقهية
الصفحه ١٥٧ : جملة ما نقموه عليه أن قالوا :
« .. ولقد أدنى موالينا ؛ فحملهم على الدواب ، واعطاهم فيئنا » (٥).
١١
الصفحه ١٥٩ : تشنيعه على عثمان ، أنكر عامر ذلك ؛ فقال له
حمران : لا كثَّر الله فينا مثلك ..
فقال له عامر : بل كثَّر
الصفحه ١٧٥ :
بكر ) في أمر
المناكح » (١).
وصاروا يفرقون بين العربية والموالي (٢).
وقد انعكس ذلك على الفقه
الصفحه ١٧٦ : ، وعزم على أن يحملوا الضعيف ،
والشيخ الكبير في الطواف حو البيت على ظهورهم.
ولكن أمير المؤمنين عليّاً
الصفحه ١٧٧ : ، فرجع ..
وقال له : « مايؤمنك ، وقد عاديت أهل
هذا البيت : أن يثوروا إلى علي ؛ فينهض بهم ، فيزيل ملكك
الصفحه ١٧٩ : والموالي ، ولا يرث هؤلاء اولئك ..
ولا يقتصر نقل ذلك عنه على ذلك النص ،
فقد صرحوا بقولهم :
أبى عمر
الصفحه ٢٠٤ : على يد كل رجل اسم قريته ،
ورده إليها. وأخرج الموالي من بين العرب .. إلى أن قال :
وكان الذي دعاه إلى
الصفحه ٢١٠ : عربية ، وصاحب شريعتها عربي .. ».
إلى أن قال بعد ذكره أمثلة على ذلك : « ..
ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه
الصفحه ٢١٧ : ، واشترط على أبي ذر
: أن لا يعصي سلمان (١).
وقد ذكرنا شيئاً حول هذا الحديث في
كتابنا : الصحيح من سيرة