البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/١٠٦ الصفحه ٢٠٦ : الموالي على العرب ، حتى يخطب لها على المنابر ، والعرب تحتها!
قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، انما هو
أمر
الصفحه ٢١١ :
قال : فتاة.
ثم دخل علي بن الحسين ؛ فقلت : من امه؟
قال : فتاة.
ثم قلت : رأيتني نقصت في
الصفحه ٢٣٣ : ـ ١٧٠
عقيل ( بن أبي طالب )
١٦٣
عقيل بن علفة المري
١٢٠
علي ( علي بن أبي
طالب ) ( أبو الحسن
الصفحه ١٨ : ، وحقوقه المالية .......................................................... ٦٤
المحافظة على أموال اليتامى
الصفحه ٣٧ : ، وحقوقه المالية .......................................................... ٦٤
المحافظة على أموال اليتامى
الصفحه ٥١ : بعضها ، ويلبس بعضها ...
كان يحب الفقراء ويؤثرهم على أهل الثروة
والعدد.
وكان ـ حسبما يقال : يعرف
الصفحه ٥٢ : صلوات الله عليه
يحدثان سلمان بما لا يحتمله غيره ، من مخزون علم الله ، ومكنونه.
ويأتيه الأمر : يا
الصفحه ٥٨ : الحق ، فهداه الله إليه ، وكانت له المنة في
ذلك عليه.
وحكاية كيفية وصوله إلى المدينة ، وما
جرى عليه
الصفحه ٦١ : قد ادعى الاجماع على كون الخندق في سنة أربع ، ويحتمل رجوعه
إلى موت سعد بن معاذ بعد الخندق ، وتكون كلمة
الصفحه ٧٠ :
:
إننا نشك في بعض ما جاء في هذه الرواية
:
١ ـ لانها تقول : إنه هو الذي كاتب سيده
، واعانه الصحابة على
الصفحه ٧٦ : ، ولا بد من عتقه ؛
فلماذا لا يشتريه منها؟ أو لماذا لا تكاتبه هي؟!. ولماذا تؤمر بعتقه من الاساس؟!
إلا على
الصفحه ٧٨ :
١١ ـ وفي حديث سلام سلمان على أهل
القبور ، قال رحمهالله
: سألتكم بالله العظيم ، والنبيّ الكريم
الصفحه ٨٤ :
بداية :
هناك الكثير من الروايات التي تؤكد ،
على علم سلمان وفضله ، ومقامه الشامخ في الايمان
الصفحه ٩٥ : على أساس الحكمة ، التي تعني إدراك الواقع أولاً ، ثم التعامل معه بما يستحقه
، فلا يظلمه بأن يبخسه حقه
الصفحه ٩٧ : الاشعث
وجرير قد تعرفا على سلمان قبل ذلك ، فان ما يلفت نظرنا هنا.
هو فهم سلمان للصحابي ، ونظرته إليه