البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/٩١ الصفحه ١٠٦ :
ولكن هذه المعونة وتلك المشاركة .. قد
رافقها الحفاظ على اصالة خطه الرسالي ، ومواصلة اظهار المظلومية
الصفحه ١١٦ :
بداية :
التمييز العنصري معناه : أن يُعطى أحد
امتيازاً على أساس العرق ، أو اللون ، أو ما إلى ذلك
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم المنبر؛ فخطب ، فقال :
إن الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل
أسنان المشط ، لا فضل للعربي على
الصفحه ١٣٦ : إذن .. يرفضون تزويج سلمان ،
ويفضلون أبا الدرداء عليه. ويبد أن منشأ رفضهم ، هو نفس المنشأ الذي تسبب
الصفحه ١٤٢ :
يعني : نقرأ عليه.
فقال : إن القرآن عربي ؛ فاستقروه رجلاً عربياً.
فكان يقرينا زيد ، ويأخذ عليه
الصفحه ١٤٣ : ، حيث نجدهم : أشد كيداً للاسلام ، وأكثر
اصراراً على تشويه معالمه ، وأعظم أثراً في تقويض دعائمه.
ولا
الصفحه ١٤٤ :
جرائمهم تلك ، فان ذلك يفوق حد الاحصاء .. ولكننا نقول ـ على سبيل الإجمال ـ :
إنه لم يَسلَم منهم شيء على
الصفحه ١٤٨ : ءت
لتقرر ، وتبرر ، لا لتبني وتحرّر ..
وإنما نريد أن نلمح إلى بعض ما يرتبط
بهذه القضية ـ على سبيل الايجاز
الصفحه ١٦٠ : بفضل ، أو يوصي فيهم بخير » (٥).
وسيأتي المزيد من الشواهد على هذه
السياسة حين الكلام على اتجاه
الصفحه ١٦١ : كبير فيها وفي صنعها ، وتوجيهها ـ
كان لها ـ تأثير بارز على ظهور التعصبات العرقية ، والعنصرية بين حين
الصفحه ١٦٦ :
من النصوص التي تدل على أنّ الخليفة الثاني كان يصر على تمييز العرب على كل من
عداهم ، وأن كل همه كان
الصفحه ١٧٤ :
ومشهور أيضاً (١)
فانه كتب الناس على قدر انسابهم ؛ فلما انقضت العرب ذكر العجم (٢).
قال ابن شاذان
الصفحه ١٨٠ : على العرب
أيضاً هذا الشرط أم لا؟
بل ان الظاهر من رواية العتيبة ، وابن
الحاج : أنه كان لا يرغب في ان
الصفحه ١٩٣ : ، واعراه جلوداً ، وأجوعه بطوناً ، معكومين
على رأس حجرين أسدين : فارس ، والروم. لا والله. ما في بلادهم
الصفحه ١٩٥ : هو الذي يفسر لنا ما نال
عليّاً عليهالسلام وأهل بيته ،
وشيعته ، على مدى التاريخ وما واقعة كربلاء عنا