البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٤٧/٩١ الصفحه ١٢٥ : البيت عليهمالسلام من التركيز على هذا الوسام العظيم ،
وتأكيد واقعيته ومصداقيته فيه رضوان الله تعالى عليه
الصفحه ١٢٨ : ء
الله تعالى.
ومن هنا نجد أنفسنا مضطرين إلى القول :
إن تقريض عمر لابيه الخطاب قد جاء على سبيل الافتخار
الصفحه ١٥٠ : الاسلامي :
وهذا التمييز ، وإن كان له جذور عميقة
في تاريخ البشر قبل ظهور الاسلام ، لدى قدماء اليونان
الصفحه ١٥٣ : ، وما كان
له من آثار عبر التاريخ على المجتمعات ، وفي الحروب ، والحركات ، حتى ليقال :
إن تمييز العرب
الصفحه ١٥٤ : ء ، وحنكة ، وتحت شعارات خادعة ، وما كرة ، من قبيل
الاتهام بالزندقة ، كما سنشير إليه فيما يأتي إن شاء الله
الصفحه ١٦١ : ، والشعور
العنصري ، بقي له دوره في كثير من المواضع والمواقع ، وكان له تأثيره في كثير من
التقلبات ، والمواقف
الصفحه ١٦٦ : الروح القبلية والتعصب لعشيرته ، فقد
قال له العباس: مهلا يا عمر ، أما والله ، ان لو كان من رجال بني عدي
الصفحه ١٧٠ : المدينة ..
» (١).
وحين طعن عمر ، وعنف ابن عباس ، لحبّه
وأبيه كثرة العلوج بالمدينة ، قال له أن شئت فعلت
الصفحه ١٧١ :
فضربه عبادة ؛ فشجه
؛ فأراد عمر أن يقتص له منه ؛ فقال له زيد بن ثابت :
أتقيد عبدك من أخيك
الصفحه ١٧٢ : المرفوع : « أبغض الكلام إلى الله الفارسية » (٦).
وذلك لاُن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد تكلم
الصفحه ١٨٥ : ، فكانما ضرب العزة
الالهية » « فالامي يستحق الموت » (٣).
أأما كونهم شعب الله المختار ، فلان
الله قد
الصفحه ١٩٣ : يؤمنذ شي ء يحسدون
عليه ، من عاش منهم عاش شقياً ، ومن مات ردّي في النار. يؤكلون ، ولا يأكلون.
والله ما
الصفحه ١٩٧ : صاح بذلك هو قاضيه شريح (٢).
وحينما أراد أن يعزل شريحاً عن القضاء ،
قال له أهل الكوفة : « لا تعزله
الصفحه ٢٠١ : الضغن عليه (١).
وكان ذلك من أسباب خروج طلحة والزبير ،
ثم ما جرى في حرب الجمل (٢).
وقد قال له عمار
الصفحه ٢١١ : سعيد
بموقف زيد بن علي رضوان الله تعالى عليه من هشام بن عبدالملك ، حينما قال له هشام
:
بلغني : أنك