البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٤٧/٦١ الصفحه ١١٨ :
وقد علمنا : أن رسول الله قد قال عن
سلمان الفارسي : سلمان منا أهل البيت.
ثم إنه قد ورد النهي
الصفحه ١٢٢ : لسعد : انتسب. فقال
: انشدك الله يا أمير المؤمنين ، وكأنه عرف. فأبى أن يدعه حتى انتسب ، ثم قال
للآخر
الصفحه ١٢٤ :
والانصار.
فقال المهاجرون : سلمان منّا.
وقال الانصار : سلمان منّا.
فقال رسول الله
الصفحه ١٢٩ : ،
وبلال ، وصهيب مثلاً فيما بين ظهراني المسلمين قد بدأ في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأصبح
الصفحه ١٣٣ : هذه الحقيقة ، ووجد أن
الاسلام هو الذي وهبه انسانيته ، وخصائصها الملكوتية ؛ فهو الاب الحقيقي له ـ أما
الصفحه ١٣٥ : ، قال :
قدم سلمان من غيبةٍ له ، فتلقاه عمر ، فقال : أرضاك لله عبداً.
قال : فزوجني.
فسكت عنه
الصفحه ١٣٦ :
فتزوجها ، ثم خرج ، فقال له : إنّه قد
كان شي ء ، وانا استحيي أن أذكره لك.
قال : وما ذاك
الصفحه ١٣٧ : ما رووه عنه ، من أنه قال : « نفضلكم
بفضل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، يعني : العرب ، لا ننكح
الصفحه ١٣٩ :
وإذا كانت عبارة : « أفرّ ـ والله ـ من
الكبر » من كلام سلمان .. وتكون العبارة التي بعدها ، وهي قوله
الصفحه ١٤١ : ؟!!
٤ ـ وتقدم : أيضاً : أن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حين حفر الخندق قد دعا الله سبحانه :
أن يطلق لسان سلمان
الصفحه ١٥٨ :
لاُنّه ابن أمة ..
وقد ردّ عليه زيد رضوان الله تعالى عليه
بالنقض باسماعيل عليهالسلام
، الذي لم
الصفحه ١٩٨ : ، وقالوا له : « أنت
سيدنا وشيخنا ، وعامل عمر بن الخطاب على الكوفة ، تولّ إلخ .. » (١).
كما أن نجدة بن
الصفحه ٢٠٢ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل اليوم ؛
فأصبحوا قد جهلوا حقه ، وجحدوا فضله ، وبادروه العداوة ، ونصبوا
الصفحه ٢١٧ :
٢ ـ عن أبي عبدالله عليهالسلام ، أنه قال : آخى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بين سلمان وأبي ذر
الصفحه ٤ : الاخبار تعبر عن أن الخمس لقرابة رسول الله (ص) والقرابة تشمل غير أهل بيته من أولاد عمومته