البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/٤٦ الصفحه ٩ : .
ولتوضيح وجهة نظر المشهور يقال : بإن
العلة في تشريع الخمس هو تأمين احتياجات بني هاشم في قبال غيرهم حيث شرعت
الصفحه ٢٨ : .
ولتوضيح وجهة نظر المشهور يقال : بإن
العلة في تشريع الخمس هو تأمين احتياجات بني هاشم في قبال غيرهم حيث شرعت
الصفحه ٦٣ : ..
وقد حاول البعض الاجابة على ذلك بطرح
بعض الاحتمالات البعيدة ، وقد أجبنا عنها في كتابنا : « حديث الإفك
الصفحه ٦٨ : خلع
عليه بعد وفاة النبيّ (ص) بمدة ليست بالقصيرة.
ونضيف إلى ذلك : أنه إن كان أبو بكر
نفسه قد كتب هذه
الصفحه ٧٥ :
ونقول :
١ ـ إن الرواية التي قدمناها في مكاتبته
لمولاه على غرس النخل ، حتى تطعم ، وعلى أربعين
الصفحه ٧٧ : » (٢).
(٥)
وقال المبرد : « وكان (ص) أدى إلى بني قريظة مكاتبة سلمان ، فكان سلمان مولى رسول
الله (ص) ؛ فقال علي بن
الصفحه ٨٦ : الحكام أن
يشيعوه ، من أن سلطتهم سلطة إلهية ، مفروضة على الناس ، لا يمكن لهم الخلاص منها ،
لان تلك هي
الصفحه ٩٨ :
عدم وصول الخلافة
الى صاحبها الشرعي أمير المؤمنين علي عليهالسلام
، رغم تأكيدات الرسول
الصفحه ١٠٣ : الامر عن علي عليهالسلام
، فليراجعها من أراد.
السؤال الصريح :
وهنا يرد سؤال ، لابد من الاجابة عليه
الصفحه ١٣٨ : ..
ولعل الاصرار عن أن يكون هذا الحكم
الظالم ، جارياً على لسان خصوص سلمان ، ثم يصوّره الراوي على أنه صادر
الصفحه ١٥٢ : : أننا سوف لن
نستطيع إثبات أية حقيقة تاريخية على الاطلاق ، بل أننا سوف نشك حتى في وجود معاوية
، وعلي
الصفحه ١٥٤ :
يرجع إلى أنهم ما
كانوا يجرؤون على الظهور في أيامهم (١)
، لانهم كانوا من أشد الناس في هذا الامر
الصفحه ١٩٤ : حالتهم تلك ، فضلاً عن
أن يفكروا في السيطرة على الامبراطورية الكسروية وغيرها ، ويصبحوا بين يوم وآخر
أسياد
الصفحه ١١ :
ويظهر هذا المعنى جلياً في موقف بطلة
كربلاء الثانية السيدة الجليلة ( أم كلثوم ) بنت الإِمام علي
الصفحه ١٢ :
) (١).
والفيء هو الرجوع. يقال : فاء يفيء
فيئاً إذا رجع ، وأفأته عليه إذا رددته عليه.
أما في المصطلح الفقهي