البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٤٧/٤٦ الصفحه ٢٩ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٣٢ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ٩١ : خاطفة ومحدودة ، تصلح لان تكون مدخلاً مناسباً للاجابة التامة
والمقبولة ، فنقول :
إن الله سبحانه
الصفحه ٩٥ : الامتيازات الظالمة ، التي
يجعلونها لانفسهم ، في مختلف مجالات الحياة.
فينزل الله سبحانه الحديد ، فيه بأس
الصفحه ٩٧ :
قال : نعم.
قالا : أنت صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قال : لا أدري.
فارتابا
الصفحه ١٢٧ : أصلاً (١).
ب
: ان عمر بن الخطاب نفسه يعترف بذلك ، ويقول : « كنا أذلّ قوم ؛ فأعزنا الله
بالاسلام
الصفحه ١٣١ :
« إنا خلقناكم من ذكر
وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
» (١).
يا
الصفحه ٢ : الكاظم (ع) قوله :
« وهؤلاء الذين جعل اك لهم الخمس هم :
قرابة النبي (ص) الذين ذكرهم الله فقال
الصفحه ٢١ : الكاظم (ع) قوله :
« وهؤلاء الذين جعل اك لهم الخمس هم :
قرابة النبي (ص) الذين ذكرهم الله فقال
الصفحه ٤٢ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الموفق للصواب ، وأفضل الصلاة
وأتم التحية على محمد وآله الاطياب
الصفحه ٤٣ :
تقديم
بسم
الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
السلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ٥٣ :
ويقال : إن تاج كسرى وضع على رأس سلمان
، عند فتح فارس ، كما قال له رسول الله
الصفحه ٧٩ : ولو كان
ذلك على حساب كرامات وفضائل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
نفسه ، فان الإغرة على بعض فضائله
الصفحه ٩٣ : قبيل التذكير بأيام الله ، وبما جرى على الماضين ،
أو بالبشارات التي تتحقق ، أو بغير ذلك من الحجج القاطعة
الصفحه ٩٦ : الانسانية ، والذي هو في الحقيقة نصر لله سبحانه ،
ولرسله بالغيب ؛ لان في ذلك نصراً لمبادىء الله سبحانه