البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٨/١٦ الصفحه ٥٣ :
ويقال : إن تاج كسرى وضع على رأس سلمان
، عند فتح فارس ، كما قال له رسول الله
الصفحه ١٣٢ : مكروه عن نفسه ، ولا جلب أي منفعة لها على الاطلاق.
ثم هو يبدأ بالحصول على كل ذلك وسواه
تدريجاً
الصفحه ١٤٩ :
الامويين ، على أساس
أن نعتبر هذا فصلاً تمهيدياً ، لذلك الفصل الذي نتحدث فيه عن سياسات الخليفة
الصفحه ١٨٣ :
فقال علي عليهالسلام
: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة (١)
، يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار
الصفحه ١٦ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٣٥ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ١١٩ : الطبيعي أن يرفض
الاسلام اعطاء الامتيازات ، وتفضيل الناس ، بعضهم على بعض على اساس العرق أو اللون
، أو غير
الصفحه ١٨٧ : ساهموا في حمل
الحكام على اتباع هذه السياسة ، بصورة صريحة ، أو مبطنة ؛ فانهم ولا شك ، كانوا
يرصدون الواقع
الصفحه ١٩٦ :
عمر بن الخطاب ، فقد
كان من الطبيعي ، بعد أن فتحت الفتوحات ، وأقبلت الدنيا على الناس ، واُرٍضِيَ
الصفحه ٢٠٢ :
عنه هو نفسه ، حينما
كتب لاخيه عقيل : « ألا وان العرب قد أجمعت على حرب أخيك ، اجماعها على حرب رسول
الصفحه ١٠ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٢٩ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٦٤ : التصريح بذلك عن الشعبي ، وعن
بريدة .. وذلك حين الكلام على كونه من موالي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ : على ذلك : بأنه بعد نهي
النبيّ لسمان عن ذلك ؛ فلا يعقل أن يقدم على مخالفة النبيّ
الصفحه ٨٥ :
إن هذا النص يعطينا : أن سلمان قد وضع
اصبعه على أمر دقيق. وهام للغاية ، وله دور أساس ورئيسي في