البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٢٧/١ الصفحه ١١٨ : ، وترفضه الفطرة ، ويدينه الوجدان ، لاُن الإنسان اغلى من كل شيء في الوجود
، لان كلّ شيء مخلوق من أجله ومسخّر
الصفحه ٨ : غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالمَسَاكِينِ
الصفحه ٢٧ : غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالمَسَاكِينِ
الصفحه ١٣٢ : ،
وغيرها ، وهو عاجز حتى عن الكلام بل هو في عجز شامل ، عن أي شيء وفي حاجة حقيقية
لكلّ شيء ، لا يستطيع دفع أي
الصفحه ١٣٣ :
وتأثر كل شيء في أي
شيء ، وكيفية ذلك ومداه ، ونوعه ، ومستواه ـ نعم لابدّ وأن يتجه إليه ؛ فيمتثل
الصفحه ١٩٣ :
والارجحية في كل شيء
، واختصوا لانفسهم بكل مصادر الخير ، والفضل ، والتقدم في المجالات المختلفة وهم
الصفحه ٦ : شيء وهكذا الانفال وغيرها مما منحه الله في الموارد الخاصة والتي يتعرض لها الفقهاء في كتبهم.
ان
الصفحه ١٢ : وَلَٰكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) (٢).
والآية
الصفحه ٢٥ : شيء وهكذا الانفال وغيرها مما منحه الله في الموارد الخاصة والتي يتعرض لها الفقهاء في كتبهم.
ان
الصفحه ٣١ : وَلَٰكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) (٢).
والآية
الصفحه ٤٨ : إلى الاُرض ؛ ليخلد إليها. وليتعامل ـ من ثم ـ مع كل شيء ، بنظرة ضيقة ،
وعقلية متحجرة ، وروح ممسوخة
الصفحه ٥٨ : قبل ذلك ، طويلة ، وفيها شيء من الاختلاف ، ولسنا هنا بصدد التحقيق في
هذا الاُمر ..
ولكن ما لا شك فيه
الصفحه ٥٩ : الآتية.
وذلك إن دلّ على شيء ، فانما يدل على أن
التدين أمر فطري؛ وأنه مما يدعو له العقل السليم ، فعن
الصفحه ٦٥ : الهجرة ،
ولو كان يخلص سلمان من الرق في السنة الاولى من الهجرة ، لم يفته شيء من المغازي
مع رسول الله
الصفحه ٨٩ : ، لينصرف بكل عقله وفكره ، وجوارحه ، وباستمرار إلى الله
سبحانه ، لا يشغله شيء عنه سبحانه.
فكان إذا أخذ