البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٥٨/١ الصفحه ١٠٨ : واقع الاُمر ـ منحرفين
عن الاسلام وجاهلين بأحكامه ، وبعيدين عن مفاهيمه وتعاليمه ..
حتى لقد نسي الناس
الصفحه ١٤ : وغيرهم (١).
وأما القول الثاني : فيذهب إلى أن
الموضوع في الآيتين مختلف فموضوع الآية الأولى : الفيء ، وهو
الصفحه ١٥ : بطون ، أودية فهو كله من الفيء فهذا لله ، ولرسوله وأما قوله : (
مَّا أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ
الصفحه ٣٣ : وغيرهم (١).
وأما القول الثاني : فيذهب إلى أن
الموضوع في الآيتين مختلف فموضوع الآية الأولى : الفيء ، وهو
الصفحه ٣٤ : بطون ، أودية فهو كله من الفيء فهذا لله ، ولرسوله وأما قوله : (
مَّا أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ
الصفحه ٧٤ :
وأما أنه لماذا لم يغرس سوى نخلة واحدة
، فلعله يرجع إلى أنه حين رأى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٠ : ،
الذين هم صنائع الحكم والحاكمين.
وأمّا بعد أن تأسّس أساس الاسلام ،
واتضحت معالمه ، وظهرت شرائعه
الصفحه ٦ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ٩ : ء وغير محتاجين من غير فرق بين يتاماهم ، وغيرهم من المساكين.
أما من يقول بعدم إشتراط الفقر فيهم
فيستدل
الصفحه ١٣ : . أما في الآية الثانية فقد جاء الفيء فيها بغير قيد أنه لم يوجف عليه بخيل ، وركاب ، وقد خصص إلى الله
الصفحه ٢٥ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ٢٨ : ء وغير محتاجين من غير فرق بين يتاماهم ، وغيرهم من المساكين.
أما من يقول بعدم إشتراط الفقر فيهم
فيستدل
الصفحه ٣٢ : . أما في الآية الثانية فقد جاء الفيء فيها بغير قيد أنه لم يوجف عليه بخيل ، وركاب ، وقد خصص إلى الله
الصفحه ٦٨ :
» ، بل وصفه بـ « ابن أبي قحافة » وهو الانسب ، والأوفق لظاهر الحال.
ج
: وأما قولهم : ان أبا ذر لم يكن
الصفحه ١٠٦ : المشاركة البنّاءة ،
والتي هي في خط الرسالة وخدمة لها.
وأما حين تكون المشاركة إمضاءً لممارسات
الحكم