البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٦/١ الصفحه ١٠٤ : يقدمون إلاّ على ما يرون فيه رضا الله سبحانه ، وظهور دينه ، وصلاح
عباده ..
ب
: وبعد .. فان علياً عليه
الصفحه ٤٢ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الموفق للصواب ، وأفضل الصلاة
وأتم التحية على محمد وآله الاطياب
الصفحه ١٠٥ :
وفرصة لتحقيق رضا
الله سبحانه بخدمة عباده ، ورعايتهم وهدايتهم.
ويرون كذلك : أن الايجابية هي أساس
الصفحه ١١٠ : واحكامه كما هو الحال في زمن الامويين والعباسيين ،
فان المشاركة في الحكم لا تعني إلا الاعانة على الظلم
الصفحه ١٨٤ : ، مناقضة
لتشريعاته.
فهل تأثر روّاد هذه السياسة ، وحماتها
بغيرهم ، ممن حرصوا عليها ، حرصهم على أنفسهم
الصفحه ١٨٦ : على هيئة الانسان ؛ ليكون
لائقاً لخدمة اليهود » (٤).
إأن اليهود يعتبرون أنفسهم جزءاً من
الله
الصفحه ٢٢٨ :
ربيعة بن شداد
الخثعمي ١٦٠
الرسول ( رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ) ( راجع محمد صلّى لله
عليه
الصفحه ١٨١ :
اعطائهم شيئاً اصلاً
من شأنه ان يثيرهم عليه ، ويصبح ذلك بداية مشكلات كبيرة قد لا يكون أبو موسى
الصفحه ٥٣ :
ويقال : إن تاج كسرى وضع على رأس سلمان
، عند فتح فارس ، كما قال له رسول الله
الصفحه ١٣٢ : مكروه عن نفسه ، ولا جلب أي منفعة لها على الاطلاق.
ثم هو يبدأ بالحصول على كل ذلك وسواه
تدريجاً
الصفحه ١٤٩ :
الامويين ، على أساس
أن نعتبر هذا فصلاً تمهيدياً ، لذلك الفصل الذي نتحدث فيه عن سياسات الخليفة
الصفحه ١٨٣ :
فقال علي عليهالسلام
: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة (١)
، يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار
الصفحه ١٦ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٣٥ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ١١٩ : الطبيعي أن يرفض
الاسلام اعطاء الامتيازات ، وتفضيل الناس ، بعضهم على بعض على اساس العرق أو اللون
، أو غير