وما كان فيه عن الحسن بن علي بن النعمان فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضياللهعنهما عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي بن النعمان (١).
وما كان فيه عن عبد الحميد فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القريشي ، عن إسماعيل بن بشار عن أحمد بن حبيب ، عن الحكم الخياط ، عن عبد الحميد الأزدي (٢).
وما كان فيه عن سلمة بن تمام صاحب أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) (٣) وما كان فيه عن محمد بن أسلم الجبلي فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله
__________________
(١) الحسن بن علي بن النعمان كوفي من أصحاب الهادي عليهالسلام ، وكان ثقة ثبتا ، له كتاب نوادر ، صحيح الحديث كثير الفوائد كما في « ست » و « جش » والطريق إليه صحيح كما في الخلاصة.
(٢) عبد الحميد الأزدي مشترك بين عبد الحميد بن أبي العلاء الخفاف ، وعبد الحميد بن مسلم ، والأول ثقة ، والثاني مهمل ، والطريق ضعيف بإسماعيل بن يسار أو « بشار » على اختلاف النسخ على أن فيه أحمد بن حبيب وهو غير مذكور في الرجال ، وفي نسخة « أحمد بن الجنيد » وهو أيضا غير مذكور.
(٣) كذا بياض في جميع النسخ التي رأيتها وكما نص عليه الاسترآبادي في منهج المقال لكن في خاتمة الوسائل « وما كان فيه عن سلمة بن تمام صاحب أمير المؤمنين عليهالسلام فقد رويته عن أبي ـ رضياللهعنه ـ عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن سلمة بن تمام » وعندي هذا خلط وهذا الطريق هو الطريق الثاني المذكور إلى محمد بن أسلم الذي عنونه المؤلف بعد سلمة ولعله يكون في الهامش فاشتبه على الناسخ وجعله مكان البياض مع أن رواية محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن سلمة الذي هو من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام غير ممكن لبعد الزمان بينهما ، والخبر الذي روى المصنف عن سلمة بن تمام هو في باب ما يجب فيمن صب على رأسه ماء حار فذهب شعره تحت رقم ٥٣٣١ بعنوان « وروى عن سلمة بن تمام كذا وكذا » وهذا الخبر رواه الشيخ (ره) في التهذيب ج ٢ ص ٥١٨ بلفظه باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي نصر ، عن عيسى بن مهران ، عن
![كتاب من لا يحضره الفقيه [ ج ٤ ] كتاب من لا يحضره الفقيه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1432_man-layahzaroho-alfaqih-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
